ناشطة مغربيّة تخلقُ جدلَا في مليلية بسبب الحجاب

ناشطة مغربيّة تخلقُ جدلَا في مليلية بسبب الحجاب

رافق مشاركة الحقوقية النّسائية المغربيّة، زبيدة بوغابة معلم، في فعّاليات الاحتفال برأس السّنة الأمازيغية بمليلية التّي تجري على امتدادِ الأسبوع الجاري، استنكار من طرف اتّحاد الجمعيات الإسلامية في المدينة السّليبة، بسبب مواقف النّاشطة المعروفة ضدّ الحجاب الإسلامي.

وشاركت بوغابة في ندوةٍ ثقافية قدّمت من خلالها كتابها عن الحكايات الشعبية بالرّيف، وأشارت في معرض حديثها إلى تردّدها بدايةً بخصوص الاستجابة للدّعوة لولا ما تلقّته من دعمٍ من طرف المُنظّمين، وقالت إنّها لبّت الدعوة للمشاركة في هذه المناسبة الثّقافية بعيدًا عن صدى "الضّجيج" الذي رافقَ الإعلان.

وقالت بوغابة في إجاباتها عن أسئلة الصّحافيين: "لا أفهم مبررات الخلاف الذي نشأ في المدينة، لكنّه ولّد في داخلي قليلا من الخوف والضّغوط، ولا شيء أكثر من ذلك"، مؤكّدة أنّ مواقفها لا تتجاوز دعم المرأة والدّفاع عن حقوقها.

وإجابة عن سؤال حول ما إذا كانتْ ستتّخذُ أيّ إجراء قانوني ضدّ هؤلاء في الأيام القادمة بسبب "الإهانة" التي تعرضت لها، قالت بوغابة: "لا أفكّر في ذلك حاليًا، لكنّ الأمر قد يكون واردًا"، مشيرة إلى أنّ هذه المضايقات لم تحقّق شيئا، باعتبار أنّ مشاركتها لا علاقة لها بمواقفها الفكرية الحقوقية.

وكان اتّحاد الجمعيات الإسلامية في مليلية قد أصدر بيانًا للرّأي العام يدعو من خلاله إلى "إلغاء النّدوة المنظمة على هامش الاحتفالات برأس السّنة الأمازيغية بسبب مشاركة زوبيدة بوغابة، المعروفة بمناهضتها للحجاب الإسلامي والثّقافة الإسلامية".

وقال بيان التّنظيم المعروف بأفكاره السّلفية: "نسجل باستغراب دعوة وزارة الثّقافة التابعة للحكومة والسلطة التنفيذية التي تمثل جميع سكان مليلية، زبيدة بوغابة لمعلم المثيرة للجدل والمشهورة بتصريحاتها المتواصلة عن الإسلام، واعتبارها الحجاب الإسلامي يضايق المرأة".