مسؤوليات الحمل وتربية الأطفال تبعد المغربيات عن المناصب العليا

مسؤوليات الحمل وتربية الأطفال تبعد المغربيات عن المناصب العليا

أفادت مُعطيات حكومية بأن النساء المغربيات يترددن في الإقبال على المناصب العُليا، لاعتبارات اجتماعية وثقافية مرتبطة بفترات الحمل وتربية الأطفال.

جاء في مُعطيات قدمها محمد بنعبد القادر، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإصلاح الإدارة والوظيفة العمومية، أمام لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب في إطار مناقشة مشروع قانون تنظيمي لتغيير القانون المُتعلق بالمناصب العليا.

وحسب الوزير فإن اعتبارات الحياة الشخصية تحول دون إقبال النساء على المناصب العليا، بحيث تصل نسبتهم إلى 16.6 في المائة.

وتصل نسبة التأنيث في الوظيفة العمومية بصفة عامة إلى حوالي 40 في المائة، ونسبة رؤساء الأقسام إلى 24 في المائة.

وقال الوزير إن الحكومة تفكر في آليات لتجاوز هذا الأمر من خلال دفاتر تحملات تُعمم حضانات في الوزارات والمؤسسات العمومية، لتسهيل ولوج النساء إلى هذه المناصب.

وتتجه الحكومة إلى تعديل القانون التنظيمي المتعلق بالتعيين في المناصب العليا، وضمن ذلك مراجعة المقتضيات الخاصة بتعيين الكتّاب العامين على مستوى ما قبل التعيين قصد ضبط المواصفات المطلوبة.

كما يتضمن التوجه الحكومي أيضاً إحداث هيئة مستقلة تضم خبراء وممثلين لبعض القطاعات المهمة تقوم بفتح المباراة كما هو معمول به في دول أخرى لتعطي اقتراح ثلاثة أسماء للقطاع المعني وعرضها على رئيس الحكومة.

وسيعرض مشروع تعديل القانون الحالي في الدخول السياسي المقبل، عبر الأخذ بعين الاعتبار مسطرة التعيين في المناصب العليا وخلق الوظيفة العليا الجهوية، إضافة إلى إيجاد آلية لتعديل لوائح المؤسسات والمقاولات الخاضعة للقانون دون المرور عبر مسطرة تقديم مشروع قانون.