جريمة اغتصاب وقتل حنان تُخرج عشرات المحتجين أمام البرلمان

جريمة اغتصاب وقتل حنان تُخرج عشرات المحتجين أمام البرلمان

لا تزال تفاعلات قضية مقتل واغتصاب الراحلة حنان بطريقة وحشية مستمرة، إذ خرج عشرات المواطنين لتنظيم وقفة احتجاجية أمام البرلمان رافعين شعارات مناهضة لطرق تعامل الحكومة مع قضايا العنف ضد النساء، والسكوت عن مثل هذه الحالات.

ورفع المواطنون شعارات من قبيل: "يا حنان يا محرومة حق كبير على الحكومة"، "القتيلة كل نهار والنساء في خطر"، "الدستور قالو زين والحكرة فالقوانين"، "النساء جثث والوزيرة في سبات"، "سمعي سمعي يا دولة القتيلة ولات عنوة".

منية بلعافية، الصحافية والكاتبة المغربية المقيمة بفرنسا، والتي شاركت بالوقفة قالت إن الاغتصاب واقع، إذ إن آلاف من النساء تغتصبن فيما "القانون لا يحمي النساء بشكل كاف وعدم عقاب الجناة يشجع على تكرار هذه الممارسة".

وانتقدت بلعافية انتشار منظومة من العنف الممارس ضد هذه النساء، مشددة على وجوب إعادة النظر في القوانين المغربية.

من جانبها، قالت فاطمة مطرب، واحدة من النساء المشاركات بالوقفة: "جئت لأوصل صوتي كامرأة وكأخت وأم وزوجة وجارة للتنديد بالأوضاع التي تعيشها النساء".

وأضافت مطرب: "لا أدري ما هي هذه العصا السحرية التي من شأنها حل هذا الإجرام"، محملة المسؤولية للحكومة والمجتمع.

وسبق أن أعلنت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالرباط أن الفيديو، الذي تم تداوله عبر شبكات التواصل الاجتماعي والذي يوثق لمقتل واغتصاب حنان بطريقة بشعة، يهم سيدة سبق أن عثر عليها وهي تحمل إصابات جسدية خطيرة، بأحد أزقة المدينة العتيقة بالرباط بتاريخ 08 يونيو من السنة الجارية، قبل أن توافيها المنية بعد ذلك نتيجة مضاعفات إصاباتها الجسدية.

وجرى إيقاف ثمانية مشتبه فيهم آخرين، تتراوح أعمارهم بين 33 و61 سنة، للاشتباه في ارتكابهم أفعالا إجرامية تتعلق بعدم التبليغ عن جناية، وعدم تقديم المساعدة لشخص في حالة خطر؛ ومن بين هؤلاء من حضر واقعة الاعتداء على الهالكة دون تقديم المساعدة الواجبة لها، ومنهم من توصل بمقطع "الفيديو"، وكان على علم بملابساته، دون إشعار السلطات المختصة بخصوصه.