لقاء في شيشاوة يحارب التعنيف الجنسي ضد النساء

لقاء في شيشاوة يحارب التعنيف الجنسي ضد النساء

نظمت جمعية النواة للمرأة والطفل بشيشاوة يوما تكوينيا حضره مشاركون بغرض تأطيرهم من طرف نشطاء من المجتمع المدني والأمن الوطني، وقطاع الصحة والنيابة العامة، من أجل مقاربة إشكالية العنف الجنسي الممارس ضد المرأة.

وبهذه المناسبة قالت أمينة بيوس، رئيسة جمعية النواة للمرأة والطفل بشيشاوة، ضمن تصريح لهسبريس إن "اليوم التكويني يأتي في سياق الانطلاقة الرسمية لمشروع تعزيز الممارسات الفضلى لجواب الدولة على العنف الجنسي الممارس ضد النساء"، مشيرة إلى أن مراكز الاستماع بالجمعية سجلت 198 حالة بشيشاوة.

وأوردت الفاعلة الجمعوية ذاتها أن غاية هذا النشاط هي "التعرف على مجموعة من الحقائق التي يواجهها مسار تتبع النساء ضحايا العنف، من أجل الترافع على الصعيد الوطني قانونيا، ومراجعة المكتسبات القانونية لتتماشى مع مقتضيات التوصيات الدولية".

مولاي الحسن السويدي، نائب الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بمراكش، أوضح لجريدة هسبريس الإلكترونية أن "النيابة العامة اعتمدت عدة وسائل لحماية المرأة من العنف ضد النساء، الذي يعتبر ظاهرة كونية تعم جميع المجتمعات، ما جعل محمد عبد النباوي، رئيس النيابة العامة، يدرجها ضمن أوليات برنامج هذه المؤسسة القضائية التي تعنى بضمان حقوق المواطنين".

وتابع القاضي: "هناك توجه من طرف المشرع المغربي في إطار القانون الجديد 13.0103 لاعتماد آليات جديدة لمحاربة العنف ضد النساء، في إطار خلق لجان وطنية وجهوية، برئاسة النيابة العامة"، مشيرا إلى أن "الحقائق الاحصائية من سنة 2012 إلى حدود 2017، توضح أن تدخل العدالة كان وراء تقليص نسبة هذه الظاهرة".

جدير بالذكر أن هذا اليوم التكويني قارب إشكالية تحديد المفاهيم المرتبطة بالعنف الجنسي من خلال المعاهدات والتوصيات الدولية، وركز التوجه العام لمناقشة أرضية اللقاء على أهمية العناية بإشكالية العنف ضد النساء دون تغييب ما يمارس من عنف ضد الذكور والأزواج كذلك. وينتظر أن تخرج ورشات اليوم التكويني بتوصيات من أجل إعداد هياكل البحث العلمي لتعزيز الممارسات الفضلى لجواب الدولة على العنف الجنسي الممارس ضد النساء.