رابطة نسائية تندد ببشاعة "جريمة واد إفران"

رابطة نسائية تندد ببشاعة "جريمة واد إفران"

تظاهرت نساء ينتمين إلى فيدرالية رابطة حقوق المرأة، مركز جماعة واد إفران، التابعة لإقليم إفران، احتجاجا على الجريمة التي ذهبت ضحيتها، مؤخرا، فاطمة ريحان، التي عثر على جثتها مفصولة الرأس غير بعيد عن منزل والدها الكائن بمركز سوق الأحد.

ونددت المشاركات في هذه الوقفة بالجريمة، واصفات إياها بالجريمة الشنعاء. كما رفعن لافتات تعبر عن تنديدهن بمثل هذه الأفعال في حق النساء، من بينها لافتة كتب عليها "ذبح النساء جريمة بشعة يا وزيرة المرأة"، وأخرى دوّن عليها "قُتلت لأنها امرأة.. قتلها لأنه مجرم".

وفي غضون تنظيم هذه الوقفة، التي عبرت المشاركات فيها عن تضامنهن المطلق مع عائلة الضحية، قالت جميلة كرمومة، نائبة رئيسة فيدرالية رابطة حقوق المرأة، في كلمة لها، إن الفيدرالية ستتابع هذه القضية عن كثب، واصفة مرتكب هذه الجريمة بـ"المجرم المتوحش والإرهابي".

وأكدت المتحدثة أن إطارها الحقوقي "سيرى ما ستقوم به الدولة لفائدة طفلة الضحية"، مضيفة: "نتمنى أن لا نسمع، مرة أخرى، خبرا آخر عن تعرض فتاة أو شابة أو امرأة، كيفما كان نوعها، في أعالي الجبال، أو في المدينة، أو في أي مكان في المغرب، للعنف بهذه البشاعة".

جدير بالذكر أن المشاركات، عقب الانتهاء من تنظيم هذه الوقفة، قمن بزيارة تضامنية لبيت عائلة الضحية، حيث عبرن عن عميق مواساتهن ودعمهن لها في هذه المحنة.