إصابة "قائد" بفيروس "كورونا" في مدينة مرّاكش

إصابة "قائد" بفيروس "كورونا" في مدينة مرّاكش

حالة جديدة تضاف إلى المصابين بوباء "كوفيد-19" بمدينة مراكش، بعدما أثبتت التحاليل المخبرية، الخميس، إصابة رجل سلطة برتبة قائد بإحدى الملحقات الإدارية التابعة لعمالة مراكش.

وأفادت مصادر هسبريس، أن "المصاب كان يقوم بواجبه المهني ضمن الفريق الذي يسهر على تنفيذ حالة الطوارئ الصحية منذ إعلان وزارة الداخلية عنها".

وأخضعت اللجنة الطبية، التي أشرفت على حالة رجل السلطة، الأخير للعزل الطبي بأحد مستشفيات مراكش، قصد تلقي العلاجات الضرورية.

وينتظر إخضاع جميع المخالطين للمصاب، من أفراد القوات المساعدة وأعوان السلطة والأمن الوطني، للفحوصات الطبية.

وظُهر الخميس، نُقل فرنسيان مقيمان بالمغرب إلى مستشفى الرازي، بعد الاشتباه في إصابتهما، للخضوع للفحوصات الطبية، للتأكد من خلو جسميهما من هذا الوباء.

وأكدت التحاليل المخبرية، في اليوم نفسه، خلو جسم فرنسي آخر يقيم بجماعة تامصلوحت بإقليم الحوز، نقل الأربعاء إلى المستشفى، من هذا الوباء.

وجرت، صباح الخميس، مراسيم دفن أحد المصابين بوباء "كوفيد-19" بمراكش، بعدما وافته المنية بسبب عدم تجاوب جسده العليل مع العلاج.

وسجلت بمدينة الصويرة إصابة جديدة من المخالطين لمستثمر فرنسي أصيب الأربعاء، ووُضع تحت الحجر الصحي بمستشفى سيدي محمد بن عبد الله في مدينة الرياح.

ولم يسلم إقليم شيشاوة من هذا الوباء، إذ عرف إصابة أربعة مواطنين ثبت حملهم له إثر مخالطتهم لحالات مصابة.