السلطات تتجاوب مع ضحية "بلطجي البرلمان"

السلطات تتجاوب مع ضحية "بلطجي البرلمان"

ربطت مصالح عمالة إقليم سيدي قاسم اتصالا بضحية "بلطجي البرلمان" للاستماع إليها بشأن الاعتداءات التي تعرضت لها من طرفه.

وتوجهت زهرة بن فاتح إلى الدائرة الترابية، التابع لها حي زنيبيرية بسيدي قاسم، من أجل لقاء قائد المنطقة، الذي طلب منها سرد كافة التفاصيل المتعلقة بعمليات الاعتداء الجسدي واللفظي والنفسي، الذي تعرضت له رفقة باقي أفراد أسرتها من طرف "بلطجي البرلمان" وأفراد أسرته.

وأكد مسؤولو الدائرة الترابية لضحية "البلطجي" أن لا أحد فوق القانون، وأن جميع المواطنين سواسية، مضيفين أن السلطات المحلية تسهر على راحة المواطنين وحمايتهم من أي اعتداءات أو تجاوزات.

وطلب قائد المنطقة من ضحية "البلطجي" ربط الاتصال المباشر بأعوان السلطة، بمجرد وقوع أي اعتداء كيفما كان نوعه، سواء كان ماديا أو لفظيا أو نفسيا، مؤكدا لها أن السلطة في خدمة الشعب.

وعبر أفراد أسرة زهرة بن فاتح عن ارتياحهم للتجاوب السريع مع طلب النجدة الذي أطلقته "مي زهرة"، الذي جاء بعد شهور متوالية من الاعتداءات المتكررة، النفسية والجسدية، التي وصلت حد ضرب المرأة العجوز من طرف "بلطجي البرلمان"، واستعماله هراوة لترويع أبنائها، في محاولة منه لطردها من منزلها الذي شغلته منذ سنوات طويلة، علما أنه لا يوجد في ملكيته.

وكانت زهرة بن فاتح، ضحية "بلطجي البرلمان"، قد تلقت استدعاء آخر من النيابة العامة للمحكمة الابتدائية بسيدي قاسم من أجل الاستماع إلى تفاصيل معاناتها مع الموظف، الذي كان يشغل منصب ملحق بالبرلمان قبل فصله وعودته إلى التدريس بمنطقة الكاموني.