واشنطن تضع مغربيا في لائحة أخطر الإرهابيين

واشنطن تضع مغربيا في لائحة أخطر الإرهابيين

أضافت الولايات المتحدة الأمريكية اثنين من زعماء تنظيم القاعدة في مالي إلى قائمة الإرهاب العالمي ينتميان إلى "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين"، بعد تورطهما في هجمات استهدفت زعزعة الاستقرار في البلد الإفريقي الواقع غرب إفريقيا.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، في بيان لها نشرته على موقعها الرسمي، إن مكتبها لمراقبة الأصول الأجنبية قد صنف اثنين من قادة (جماعة نصرة الإسلام والمسلمين) على أنهما إرهابيان.

وأوضح سيجال مانديلكر، مساعد وزير المالية، أن "وزارة الخزانة تستهدف قيادة (جماعة نصرة الإسلام والمسلمين)، فرع تنظيم القاعدة في مالي، بسبب دورها المزعزع للاستقرار وتنفيذ هجمات إرهابية في جميع أنحاء البلاد".

ويتعلق الأمر، وفق المصدر ذاته، بـباه أغ موسى، وهو الرجل الذي قاد عملية إرهابية ضد قاعدة للجيش المالي في قرية "ديورا" في مارس الماضي؛ وهو ما أسفر عن مقتل 21 جنديا ماليا على الأقل. كما صُنف علي مايتشو، الذي يؤدي دورا قياديا في نفس الجماعة، أيضا كإرهابي.

معطيات صادرة عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (وكالة استخباراتية أمريكية) كشفت أن مايشو هو مواطن مغربي من مواليد 1983 وينحدر من مدينة تازة.

المصادر الأمريكية الرسمية أشارت إلى أن المواطن المغربي له عدة أسماء حركية؛ من ضمنها "المغربي عبد الرحمان، والصنهاجي أبو عبد الرحمان علي.

وجاء تصنيف المغربي علي مايشو، القيادي في جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" منذ إنشائها في مارس 2017، على قائمة الإرهاب الأمريكية بعد إعلانه سابقا مسؤوليته عن هجوم على معسكر للجيش كانت ترابط فيه القوات الحكومية في جاو بمالي، أسفر عن مقتل عشرات الضحايا.

وبموجب قرارات التصنيف، فإنه يتم حظر الوصول إلى جميع ممتلكات الرجلين في الولايات المتحدة الأمريكية، كما يحظر على جميع الأفراد الذين يقيمون في الولايات المتحدة بشكل عام القيام بأي معاملات مالية معهما، كما لا يمكنهما استخدام النظام المالي الأمريكي.