سجن تاونات: هذه حقيقة إضراب "معتقلي الحسيمة"

سجن تاونات: هذه حقيقة إضراب "معتقلي الحسيمة"

أكدت إدارة السجن المحلي بتاونات أن أيا من السجناء على خلفية أحداث الحسيمة لم يتقدم بإشعار بالدخول في إضراب عن الطعام، موردة أن هؤلاء السجناء المعنيين يستفيدون من وجباتهم الغذائية بانتظام ويقتنون حاجياتهم من دكان المؤسسة.

توضيح إدارة السجن جاء ردا على ما تداولته بعض المواقع الإلكترونية بخصوص تعرض معتقلين على خلفية أحداث الحسيمة بالسجن المحلي بتاونات لـ"سوء المعاملة والتعامل الانتقامي وغير القانوني".

وقالت إدارة السجن، في بلاغ لها، توصلت به هسبريس، إن السجناء المعنيين استفادوا مرات عديدة من العلاجات الطبية، سواء داخل المؤسسة أو خارجها كما هو مثبت بملفاتهم الطبية.

وبخصوص "متابعة الدراسة وإجراء الامتحانات"، شددت إدارة المؤسسة على أنهم يستفيدون منها بشكل عادي حسب مستواهم التعليمي، حيث يستفيد 11 نزيلا منهم من التكوين المهني بمختلف الشعب؛ بينهم سجين واحد تنازل عن متابعة التكوين بناء على رغبته، كما أن 10 نزلاء منهم يتابعون دراستهم بمختلف المستويات التعليمية.

أمّا بشأن ترحيل أربعة سجناء منهم إلى مؤسسات أخرى، أورد البلاغ، أن ذلك القرار يرجع إلى كونهم قاموا بتحريض السجناء القاطنين معهم على القيام بحركة جماعية من شأنها الإخلال بالأمن والنظام العام بالمؤسسة السجنية، مخالفين بذلك المقتضيات القانونية والتنظيمية المنظمة للمؤسسات السجنية، "علما أنه سبق أن تم تنبيههم عدة مرات إلى ضرورة الالتزام بهذه الضوابط. وقد تم ترحيلهم إلى مؤسسات أخرى لمنعهم من الاستمرار في تصرفاتهم غير القانونية".

واعتبرت إدارة سجن تاونات أن الهدف من ترويج هذه الأخبار هو الضغط على إدارة المؤسسة من أجل الاستفادة من امتيازات غير قانونية، مؤكدة أنها لن تتوانى في تطبيق القانون ومعاملة السجناء على قدم المساواة ودون تمييز.