إتلاف وسرقة أزيد من 200 خلية نحل بتزنيت

إتلاف وسرقة أزيد من 200 خلية نحل بتزنيت

تعرضت نحو 200 خلية نحل للإتلاف، وتمت سرقة 30 خلية أخرى، في منطقة "آيت الرخا"، بضواحي إقليم تزنيت، حيث أقدم مجهولون، بالإضافة إلى ذلك، على تخريب صهريج ماء ومعدات أخرى، وذلك بمنحل بالمنطقة سالفة الذكر؛ الأمر الذي خلّف استياء في صفوف مربي النحل المالكين لتلك الخلايا.

لحسن قوس، عن تعاونية "فضل الله" باشتوكة آيت باها، التي تعود إليها خلايا النحل المتلفة، مناصفة مع تعاونية "الرسالة أدميم" بآيت ملول، قال في تصريح لهسبريس إنه تفاجأ اليوم بتعرض منحلة التعاونيّتيْن لتلك الخسائر الفادحة، "التي تجاوزت قيمتها 20 مليون سنتيم".

وأضاف المتحدث أن تعاونيته وتعاونية "الرسالة أدميم" عمدتا إلى تحويل خلايا النحل إلى منطقة آيت الرخا، في ضواحي تزنيت، بعد أن تم كراء بقعة أرضية من صاحبها، "لكننا تفاجأنا بحجم الخسائر التي تم إلحاقها بخلايا النحل المملوكة لنا، رغم وجود مناحل أخرى بجوارنا".

وكشف المتحدّث أن السلطات المحلية، مرفوقة بالقوات المساعدة، "عاينت حجم الأضرار المُلحقة بالخلايا، فيما رفضت مصالح الدرك الملكي بتزنيت الاستماع إلينا لدواع مازلنا نجهلها"، مضيفا أن "الخلايا تم اقتناؤها بدعم من مبادرة التنمية البشرية ووزارة الفلاحة، والواقعة كبّدتنا خسائر كبيرة".

وطالب المتحدّث ذاته السلطات المحلية ومصالح الدرك الملكي بـ"فتح تحقيق عاجل في الموضوع، من أجل الوصول إلى الفاعلين الواقفين وراء ذلك الفعل الجرمي"، كما لم يُخف "استعداد عدد من النحّالين خوض أشكال احتجاجية سلمية للتنبيه إلى استمرار استهداف النحالة، عبر إتلاف وسرقة خلايا النحل ومعدات إنتاج العسل بعدد من مناطق سوس".