مستشفى ابن رشد ينفي إهمال شخصٍ أحرق جسده

مستشفى ابن رشد ينفي إهمال شخصٍ أحرق جسده

أعلنت إدارة مستشفى ابن رشد بالدار البيضاء أن الشخص الذي أضرم النار في جسده داخل دائرة الأمن الوطني بوجدة أواخر شهر غشت، "تلقى العلاجات اللازمة بالعناية المركزة تحت إشراف فريق طبي مختص، إلا أن الحروق بليغة الخطورة التي غطت مساحات مهمة من جسده، أدت إلى تدهور حالته الصحية، حيث وافته المنية مساء يوم الأربعاء الفارط، رغم كل ما قدم له من العلاجات من قبل أطباء الطاقم المختص".

ونفت إدارة المستشفى ما نشر في مقال بأحد المواقع الإلكترونية من كون المتوفّي "ع. أ" كان عرضة للإهمال من قبل أطر مستشفى ابن رشد، مؤكدة أن الراحل "تعرض بمدينة وجدة لحروق من الدرجة الثانية والثالثة غطت مساحة كبيرة من جسده تقدر بـ 80 بالمائة، باستثناء وجهه وقدميه، حيث تلقى هناك الإسعافات الأولية".

وعند وصوله إلى مستشفى ابن رشد، يضيف بلاغ الإدارة، "استقبل بالمركز الوطني للحروق والجراحة التقويمية بمستشفى ابن رشد يوم السبت 25 غشت 2018، حيث بذل الطاقم الطبي وشبه الطبي جميع الجهود لإنقاذ حياة المريض بحيث لم يكن هناك أي تقصير أو إهمال من طرفهم كما ادعت صاحبة المقال".

كما نوه البلاغ بالجهود التي تبذلها الأطر الطبية والتمريضية والإدارية والتقنية للسهر على صحة المواطنين، معربا عن أسف الإدارة من نشر مثل هذه الأخبار "التي تهدف إلى الإساءة إلى القطاع الصحي وتبخيس مجهودات العاملين به".

كما أعلنت إدارة مستشفى ابن رشد، في ختام بلاغها، أنها "تحتفظ بحق اتخاذ جميع التدابير واللجوء لجميع المساطر القانونية اللازمة للدفاع عن حقوقها"، مؤكدة أن جميع المعلومات مدونة بالملف الطبي للهالك وتبقى إدارة مستشفى ابن رشد بالدار البيضاء رهن إشارة كل الجهات المختصة للاطلاع عليها عند الضرورة.