الاتجار بالبشر يورط "سمسارا" بمدينة مراكش

الاتجار بالبشر يورط "سمسارا" بمدينة مراكش

قررت المصالح الأمنية بولاية أمن مراكش إصدار مذكرة بحث وطنية في حق وكيل عقاري، ينشط ضمن شبكة متخصصة في الاتجار بالبشر والتغرير بالقاصرات تم تفكيكها شهر فبراير المنصرم.

القضية المعروضة أمام غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف يوم 18 شتنبر الجاري يتابع فيها ستة متهمين في حالة اعتقال، ضمنهم زعيمة الشبكة المكلفة بتسيير واستغلال فيلا تعود ملكيتها إلى أجنبي يحمل الجنسية البلجيكية، وحارس الفيلا، من أجل الاتجار بالبشر وتسيير واستغلال محل يستعمل بصفة اعتيادية للدعارة والبغاء وبيع الخمور بدون رخصة، والمشاركة في ذلك، وعدم التبليغ عن جريمة الاتجار بالبشر، بالإضافة إلى تلميذ من مواليد 1999 يتعاطى للشذوذ الجنسي.

وحسب مصادر هسبريس فإن المبحوث عنه، الذي غادر التراب الوطني في اتجاه فرنسا، هو شقيق طبيب مغربي من خريجي كلية الطب بتونس، ومختص في مجال السياحة الطبية، وتبين من خلال الأبحاث التي أجرتها مصالح الشرطة القضائية بولاية أمن مراكش أنه عنصر أساسي ضمن الشبكة السالف ذكرها.

وأضافت المصادر نفسها أن المبحوث عنه اعتاد رفقة شريك له استغلال فيلاز، مستفيدين من موقعها الجغرافي المميز، في أعمال غير مشروعة لتسهيل البغاء، من خلال تعاملهما مع عدد من الوسطاء، خاصة منهم الذين يستغلون المومسات، وحتى القاصرات منهن، تحت طائلة التهديد واستخدام القوة والتعنيف لاحتكارهن بغية ممارسة البغاء والفساد مع السياح الأجانب، خصوصا الخليجيون، مع استغلال حاجتهن الماسة إلى المال وحداثة سنهن.