ابتدائية فاس تفتح ملف استخدام شرطي لسلاحه

ابتدائية فاس تفتح ملف استخدام شرطي لسلاحه

فتحت المحكمة الابتدائية بفاس، مساء أمس الاثنين، الملف الذي يتابع فيه مقدم شرطة وثلاثة أشخاص آخرين يشتبه في ارتباطهم بالقضية التي استعمل فيها العنصر الأمني المذكور سلاحه الوظيفي، خارج أوقات العمل، ضد أحدهم، مصيبا إياه على مستوى أطرافه السفلى، قبل أن تقرر تأخيره إلى غاية الـ17 من الشهر الجاري لاستدعاء الشهود.

ويتابع على خلفية هذا الملف، الذي تعود وقائعه إلى يوم الأربعاء الماضي، وكان حي الرياض بمدينة فاس مسرحا له، الشرطي المذكور، إلى جانب اثنين من المتهمين، في حالة اعتقال احتياطي بسجن بوركايز ضواحي فاس.

وكانت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بفاس قد فتحت بحثا قضائيا، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد الظروف والملابسات الحقيقية التي استخدم فيها مقدم الشرطة سلاحه الوظيفي قبل عرض المتهمين على أنظار النيابة العامة التي قررت متابعة الشرطي واثنين من المتهمين في حالة اعتقال.

وسبق لبلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن أفاد بأن الشرطي المذكور كان قد أشعر قاعة المواصلات الولائية بتعرضه لاعتداء جسدي على أيدي مجموعة أشخاص بمحيط مسكن عائلته، عندما كان خارج ساعات العمل العادية، بسبب الضوضاء التي صرح بأنهم أحدثوها بمحيط مسكنه؛ وهو ما دفعه إلى استخدام سلاحه الوظيفي لتفادي الاعتداء عليه، مطلقا رصاصة واحدة أصابت فخذ أحد المتشاجرين.

يذكر أن الشخص الذي أصيب، إثر إطلاق النار عليه من السلاح الوظيفي لموظف الشرطة، يبلغ من العمر 18 سنة ويتابع دراسته بالسنة أولى بكالوريا؛ بينما المتهم الثاني، المتابع في حالة اعتقال، وهو زوج عمة المتهم الأول، عامل بناء، وهو في عقده الخامس.