اتهام بالإهمال يرافق وفاة طفلة في "سبيطار الغابة"

اتهام بالإهمال يرافق وفاة طفلة في "سبيطار الغابة"

فوضى عارمة عرفها مستشفى "الغابة" بالقنيطرة اليوم الخميس، سبَبُها وفاة طفلة لم تتجاوز الرابعة من العمر، تقول عائلتها إن ما حدث لها مرده إلى الإهمال.

وصرح مصدر من داخل مستشفى الإدريسي لجريدة هسبريس الإلكترونية بأن الطفلة بقيت في المستشفى ثلاثة أيام، بعدما كانت تعاني من ارتفاع الحرارة والإسهال، "ولم يلق لها أحد بالا، بل ظلت مرمية إلى أن توفيت اليوم".

وأضاف المصدر أن أم الضحية ظلت تصرخ وتقول إنها لن تتسلم جثة طفلتها إلى حين حضور الشرطة، لتشريحها ومعرفة سبب الوفاة.

وحسب رواية الأم التي ينقلها المصدر فطبيب المستشفى "لم يزر الطفلة طيلة مدة مكوثها بالمرفق، ولم يقدموا لها علاجا باستثناء أمور بسيطة".

وسبق أن ذكر تقرير للمركز المغربي لحقوق الإنسان بالقنيطرة حول "سبيطار الغابة" أن "الطاقم الإداري، المفترض أن يقوم بواجبه في تدبير شؤون المستشفى الإدارية واللوجستية، غير متواجد بشكل شبه كلي؛ إذ رصد وفد المركز لزوم الكاتب العام لمكتبه، وإغلاقه الباب بشكل محكم، وعدم اكتراثه بتظلمات المواطنين والطاقم الصحي على حد سواء".

وأضاف التقرير أن "هذا يرجع إلى غياب شبه تام للتدبير المؤسساتي، وضعف الإمكانيات اللازمة لتدبير مؤسسة صحية عمومية، ما يجعل المستشفى مرتعا لانتهاكات الحق في التطبيب، بدلا من تلبيته، وهو ما يدفع إلى القول إن الأمر يتعلق بفشل تام للسياسة العمومية الصحية بإقليم القنيطرة".