عصابة إجرامية تُنهي حياة حارس ليلي في أكادير

عصابة إجرامية تُنهي حياة حارس ليلي في أكادير

فارق، اليوم الأحد، الحياة شخص كان يشتغل قيد حياته حارسا ليليا للسيارات، بحي "أدوار إزدّار" بمنطقة بنسركاو، في أكادير؛ وذلك بالمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بعاصمة سوس، والذي نُقل إليه يوم الجمعة المنصرم على إثر تعرضه لطعنات سلاح أبيض على مستوى أنحاء متفرقة من جسده، وجهها إليه أفراد عصابة إجرامية.

وكان الحارس الليلي المُفارق للحياة قد واجه ثلاثة أشخاص، ضمن العصابة الإجرامية، مُحاولا صدّهم عن تنفيذ أعمال سرقة من داخل عدد من السيارات المركونة بالحي المذكور، قبل أن يوجّهوا إليه ضربه من سلاح أبيض، سقط على إثرها أرضا ومدرجا في الدماء، فعمدت العصابة إلى إلحاق أضرار مادية بتلك بعشرات السيارات، عبر تهشيم واجهتها الزجاجية، الأمامية والخلفية والجانبية، فغادروا المكان.

سكان حي "أدوار إزدّار"، وفي إفاداتهم المتفرقة لهسبريس، وصفوا الاعتداء الذي تعرض له الحارس الليلي بـ"الشنيع"، مستنكرين ما نعتوه بـ"تردي الخدمات الأمنية" التي أسهمت في بسط عصابات إجرامية لسيطرتها على منطقة بنسركاو؛ وهو ما يجعل السكان القاطنين بهذا الحي يعيشون الخوف والترهيب واللا أمن، على حدّ تعبيرهم.

وقالت السكان، ضمن تصريحاتهم المتطابقة لهسبريس، أن جرائم قتل واعتداءات جسدية وترويج الممنوعات بشتى أشكالها ما زالت المنطقة تشهدها باستمرار، في ظل "احتشام التدخلات الأمنية" وغياب إستراتيجية لمحاربة هذه الظواهر الخطيرة على استقرار وطمأنينة القاطنين بالحي، على حدّ تعبيرهم، مذكرين بالملتمس الذي رفعه سكان الحي من أبناء الجالية المقيمة بالخارج في وقت سابق إلى والي جهة سوس ماسة حول القضية الأمنية ذاتها، طالبين حينها بتدخل آني للمصالح الأمنية؛ غير أن الملتمس ظل مثل سحابة صيف عابرة، وفق تعبير المتضررين.