"حادثة الرشيدية" تجر انتقادات واسعة ضد الشوباني

"حادثة الرشيدية" تجر انتقادات واسعة ضد الشوباني

في الوقت الذي استقرت فيه حصيلة عدد قتلى حادث انقلاب حافلة لنقل المسافرين، على مستوى وادي الدرمشان بجماعة الخنك، بإقليم الرشيدية، إلى حدود مساء الاثنين، في 17 حالة وفاة، و30 ناج؛ من بينهم سائق الحافلة ومساعده، ومواصلة البحث عن مفقودين محتملين، وجه عدد من الفيسبوكيين انتقادات واسعة إلى الحبيب الشوباني، رئيس جهة درعة تافيلالت، لعدم حضوره إلى عين المكان، مكتفيا بتقديم العزاء على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

ووجّه الفيسبوكيون سهام الانتقادات إلى رئيس الجهة التي وقعت فيها الفاجعة المذكورة، حيث تساءل أحد النشطاء عن ماذا قدمت الجهة التي يترأسها المعني بالأمر للضحايا والمفقودين؟، مضيفا أنه كان من الواجب أن يكون أول الموجودين بعين المكان لتقديم الدعم المادي والمعنوي.

من جهته، أكد المسمى علي ايت بوزار أن مجلس جهة درعة تافيلالت ورئيسها كان من المفروض أن يكونوا في عين المكان قبل أي مسؤول أخر، وقبل أن يأتي وفد وزاري من الرباط، مشيرا إلى أن هذه الفاجعة كشفت المستور وأظهرت أن بعض المسؤولين لا يستحقون ثقة المواطنين، وفق تعبيره.

"بغينا رئيس جهة يحس بنا ويعيش معنا المشاكل والهموم والأفراح، ماشي رئيس كيسير الجهة بالتيليكوموند من الرباط"، هذا ما دونته الناشطة الفيسبوكية نعيمة أوهرى على صفحتها، مشيرة إلى أن هذه الفاجعة كافية ليبادر الشوباني وجميع أعضاء المجلس إلى تقديم استقالاتهم، مضيفة أن جثث مواطنين تحت الأوحال بالسد تقتات منها الأسماك ومنتخبي الجهة غارقون في نومهم، بتعبيرها.

وكان الحبيب الشوباني، رئيس جهة درعة تافيلالت، دوّن، في صفحته الرسمية بـموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، تعزية لأسر ضحايا انقلاب حافلة لنقل المسافرين بمدخل مدينة الرشيدية، حيث كتب "حادثة مفجعة وقعت صباح اليوم على مشارف الرشيدية بسبب جرف المياه لحافلة نقل عمومي على متنها أكثر من خمسين راكبا، الحادثة خلفت حصيلة ثقيلة من الأرواح والمفقودين".

وأضاف الشوباني: "أمام جلال هذه المصيبة وآلام فاجعتها، لا نملك إلا الدعاء أن يتقبل الله هؤلاء الشهداء في عليين ويرزق ذويهم الصبر العظيم ويهدي العباد إلى الأخذ بأسباب الحيطة والحذر في التعامل مع المخاطر التي تهدد سلامة الركاب وتعرض أرواحهم للخطر".