بنكيران: التقنيات الغربية لا تخلق السعادة والكذب خصلة مذمومة

بنكيران: التقنيات الغربية لا تخلق السعادة والكذب خصلة مذمومة

قال عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق، إن "الديمقراطية التي يتحدث عنها الغرب على الدوام استمدها من الإسلام، وهي تنطلق من مبدأ الشورى، حيث يستشار الجميع في قضاياهم ومستقبلهم"، مشيرا إلى أن "الغرب كان غير مؤمن بالديمقراطية على الإطلاق، ودليل ذلك حالة بعض المجتمعات التي كانت ترفض مشاركة المرأة والعبيد في الحياة العامة والتسيير".

وأضاف بنكيران، في بث مباشر على صفحة سائقه الشخصي بـ"فيسبوك"، بمناسبة زيارة مواطنين إندونيسيين له، أنه "يتمنى تحسن المسلمين من أجل الرفع من مستواهم"، مشددا على أن "الله منحهم أحسن ما يوجد في الكون وهو الدين الإسلامي، الذي لا يوجد مثيل له ولا شيء أحسن منه"، وزاد: "هو دين السلام، ويبدأ خلاله المتدين حديثه بـ: السلام عليكم".

وأشار الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية إلى أن "الحريات التي يتشدق بها الناس الآن كلها موجودة في الإسلام، فالله أعطى حرية العقيدة للجميع"، مشددا على أن "الكتابات حول الحرية أغلبها جاء بعد انتشار الإسلام، كما لا يمكن نفي بعض الفلاسفة الذين تحدثوا عنها قبله".

ولفت بنكيران إلى أن "تقنيات الغرب لا يمكن أن تخلق السعادة، فالطائرة على سبيل المثال تدخل الراحة والرفاهية فقط، أما السعادة فهي في القلوب"، مؤكدا أن "المسلمين انتشرت فيهم طباع سيئة، أخبثها الكذب، حيث أصبح الناس يكذبون حتى دون الحاجة إلى ذلك"، وزاد: "الكذب مسألة مذمومة في جميع الأديان".

وأردف القيادي الإسلامي أن "المسلمين لم يعتدوا على اليهود والنصارى بل عاشوا معهم على الدوام، عكس ما وقع في الأندلس وغيرها من مناطق العالم التي اضطهد فيها المسلمون"، مشددا على أن "الدين يدعو إلى البر والبشرية في حاجة إليه"، منتقدا "تخلي المسلمين على بعض الأمور، وهو ما ضيع سمعة معتنقي الديانة الإسلامية".

وعبر بنكيران عن ألمه إزاء الهجمات الإرهابية التي تمت في سريلانكا وغيرها، مستغربا إقدام شخص على قتل من يعبد الله داخل كنيسة، وقال: "لا تزر وازرة وزر أخرى، لا يحق للناس قتل بعضهم بسبب ارتكابهم لتجاوزات في تاريخ سابق"، ودعا إلى "الامتثال للقانون إذا ما أراد المسلمون تغيير حال المجتمعات".