أومعز يصف أحوال معتقلي الريف بسجن سلوان

أومعز يصف أحوال معتقلي الريف بسجن سلوان

كشف خالد أومعز، محام بهيئة الناظور، أنه زار اليوم "المعتقلين السياسيين للحراك الشعبي بالريف المرحلين من سجن عكاشة إلى السجن المحلي بسلوان، باستثناء المعتقل عبد المحسن أتاري، الذي ألمت به نزلة برد ألزمته الفراش"، مشيرا إلى أن "المعتقلين الثمانية تم تقسيمهم إلى مجموعتين، وزج بكل مجموعة في زنزانة معية أربعة معتقلين من الحق العام، وهو الأمر الذي يرفضونه بشكل قاطع، لما للأمر من مساس بصفتهم كمعتقلين سياسيين، ولما يثيره من صعوبات جمة في حياتهم اليومية".

وأضاف المحامي، في تدوينة نشرها بحسابه الشخصي بموقع "فيسبوك"، أن "المعتقل محمود بوهنوش دخل في إضراب عن الطعام منذ صباح يوم الثلاثاء 16 أبريل الجاري، بعد أن أشعر بذلك جميع الجهات المختصة، وقد زاره اليوم، كما أكد لي ذلك، ممثل عن النيابة العامة بالناظور، واستمع إليه في محضر عبّر فيه عن مطلبه في تجميع المعتقلين السياسيين للحراك الشعبي بالريف، جازما أن إضرابه مفتوح حتى الشهادة من أجل هذا المطلب؛ وقد تم نقله إلى مصحة السجن".

واسترسل أومعز في وصف وضعية المتابعين في ملف حراك الريف، حيث أشار إلى أن "المعتقلين جميعهم يشتكون من سوء التغذية ورداءتها، حتى أن منهم من أكد لي أنه يقتات على ما يقتنيه من متجر السجن كالحليب وبعض مشتقاته والبسكويت"، مضيفا أن "المعتقلين غير المضربين إلى حد الآن أكدوا أن مدير السجن قطع لهم وعدا بتجميعهم داخل أجل 15 إلى 20 يوما، وإبداءً منهم لحسن النية والثقة في هذا الوعد ينتظرون انصرام الأجل المذكور لتحديد موقفهم".

وختم الأستاذ أومعز تدوينته: "كنت أسأل المعتقلين عن أحوالهم ويجيبونني بالسؤال عن أحوال ومصير رفاقهم المرحلين من عكاشة إلى باقي السجون، ويبلغون تحاياهم للجميع داخل أرض الوطن وخارجه".