اختراق مجموعة فيسبوكية نسائية يهدد بنشر أسرار و"فضائح أخلاقية"

اختراق مجموعة فيسبوكية نسائية يهدد بنشر أسرار و"فضائح أخلاقية"

اهتز رواد الفضاء الأزرق على وقع خبر تسريب مجموعة من الصور والمحادثات غير الأخلاقية إثر اختراق مجموعة فيسبوكية خاصة بالنساء، تمّ إنشاؤها قبل أزيد من سنة.

وتسبب تسريب محتوى المجموعة الفيسبوكية "Glamour"، التي تضم أزيد من 4 آلاف امرأة عضو بها، مشاكل لعدد منهن إثر نشر صور مثيرة وفيديوهات تتضمن مشاهد جنسية ومحادثات حميمية تتعلق بعلاقاتهن مع عشاقهن أو أزواجهن، بالإضافة إلى مسابقات "تشالانج" لصور مثيرة تظهر مفاتنهن.

وانقسمت ردود الفعل على محتوى هذه المجموعة؛ ففئة ترى أنها حياة شخصية تهم أصحابها فقط، وفئة أخرى اعتبرتها مجموعات "غير أخلاقية".

وكتب أحد نشطاء "فيسبوك" يقول: "لقد قام أحد القراصنة باختراق مجموعة نسائية مشهورة تضم عددا من الفتيات اللواتي يدعين العفة ويرفضن إرسال صورهن، لكن العملية أظهرت حقيقتهن، مما دفع العديد منهن إلى مغادرة المجموعة ونسين أنّ منشوراتهن مازالت تظهر للعموم"، وأبرز أنّ المجموعة تضم صورا لفتيات عاريات.

وقال ناشط آخر في تدوينة على حسابه بـ "فيسبوك": "المشكل أنّ كل من رفضت أن ترسل صورة لعشيقها، استطاع أن يراها في أوضاع مخلة للحياء، وهناك من وجد تدوينات لزوجته وصورا لخطيبته"، وأضاف ساخرا: "الدراري يشتغلون على هذا المشروع منذ ثلاثة أشهر، الذي يهدف إلى تطوير العلاقة بين الفتيات المغربيات وآبائهم الذين يؤدون ثمن الاشتراك الشهري للأنترنت بهدف تدريس بناتهن"ّ.

وخلص إلى أن "الإحصائيات التي تمّ الإعلان عنها سلفا عن وجود ثمانية ملايين (بايرة) ستعرف ارتفاعا صاروخيا بفضل هذا العمل، وهناك من سيعتبره عملا مشينا يهدف إلى تشويه المرأة المغربية بمؤامرة تحت شعار: نديرو لفاحشة ولكم الحسنة".

من جهة ثانية، اعتبرت فئة أخرى مدافعة عن محتوى المجموعة النسائية أنّه "من حق المرأة التعبير عن أحاسيسها ورغباتها داخل الفضاء الذي تراه مناسبا، وإن كان افتراضيا"، وكتب أحد النشطاء قائلا: "أتعجب لهؤلاء الرجال الذي جعلوا من المواضيع التي تناقشها الفتيات في مجموعات خاصة قضية كبرى، ألن تفهموا بعد بأنّ للمرأة ميول ورغبات وأحاسيس، ولها حياة خاصة تناقشها أينما أرادت؟".

ونشر مخترقو المجموعة النسائية "Glamour" محادثات خاصة لعضوات في صفحات فيسبوكية بالإضافة إلى الصور والفيديوهات، ممّا تسبب في حالة استنكار من طرف رواد موقع التواصل الاجتماعي، الذين اعتبروا أن عملية الاختراق "فضيحة أخلاقية" يمكن أن تؤدي إلى عواقب وخيمة.

وتعتبر مجموعة "Glamour" من بين المجموعات النسائية الخاصة الأكثر جرأة على "فيسبوك"؛ إذ سبق لها تنظيم مسابقات بين أعضائها بالصوت والصورة تسربت منها فيديوهات تتضمن مشاهد جنسية تسببت لهن في مشاكل.

وتمت عملية القرصنة عبر نجاح محاولة الاستيلاء على مسيرة المجموعة من طرف بعض الشباب، الذين أقدموا على المحاولة منذ 3 أشهر، ولم يوفقوا في ذلك.