تفتيش التلاميذ قبل الامتحانات يثير جدلاً "فيسبوكيا"

تفتيش التلاميذ قبل الامتحانات يثير جدلاً "فيسبوكيا"

تزامنا مع الجدل الذي أحدثته تسريبات امتحانات "الأولى باك"، أثار مقطع فيديو يكشف تعرض التلاميذ لتفتيش صارم جدلاً على موقع فيسبوك.

وأظهر الفيديو تلاميذ مقسمين إلى صفين أمام قاعات الامتحان، حيث تقوم سيدة بتفتيش التلميذات، بينما يتولى شخصان تفتيش الذكور، بطريقة وصفها البعض بـ"المهينة"، وبأنها لا تليق بالنظام التربوي.

واعتبر بعض المنتقدين أن الحزم لا يقتضي الرفع من توتر التلاميذ بإيقافهم في الصف، وتفتيشهم بطريقة مهينة. وأضافوا "يمكن مطالبتهم بوضع حقائبهم الدراسية بعيدا، مع زيادة عدد المراقبين داخل القاعات بدل هذا السلوك غير الحضاري".

وعلق أحد الرافضين لسلوك الهيئة التعليمية: "دابا هادا باب مؤسسة تعليمية أو مؤسسة سجنية، عيب هذه الطريقة"، فيما كتب آخر "ما أظهره الفيديو هو خدمة البوليس وليس الأستاذ". وأضاف أنّ "هذا السلوك يحسس التلاميذ بأنهم غير موثوق فيهم، وأنهم أشخاص مشبوهون"، مشيرا إلى أن هذا الأمر سلوك غير حضاري يعكس تصورا لأشخاص "مْعَقدّين".

ووصفت التعليقات ذاتها هذا السلوك بـ"غير التربوي"، لأنه بدل أنْ يبحث عن محفزات تدفع التلاميذ إلى الاجتهاد تمّ اللجوء إلى سبل التهديد والتخويف، مشيرة إلى أن "هذا الإجراء لنْ يفلح في كبح الغش لأن كل ممنوع مرغوب فيه".

وانهالت التعليقات السلبية حول السيدة التي أشرفت على تفتيش الإناث، خاصة حول الطريقة التي كانت تدفع بها كل تلميذة بعد الانتهاء من تفتيشها. وعلق أحد النشطاء على ذلك "يبدو أن السيدة غير راضية عن مهمتها، لكن هذا لا يعطيها الحق في التعامل بهذا الشكل غير اللبق".

مُقابل ذلك، حظيت الخطوة بقبول البعض، موضحين أنها "تعفي من الوقوع في مشاكل داخل القسم". وكتب ناشط "شخصياً أجد المبادرة جيدة، على الأقل لو تمّ ضبط هاتف أو أوراق غش أو أي وسيلة غش خارج القاعة، هذا سيعفي من عرقلة سير الامتحانات داخل القاعة لو تمّ العثور عليها خلال الامتحانات".

وأثارت الامتحانات الجهوية للسنة الأولى بكالوريا جدلاً في الأوساط التعليمية، بعد تداول تسريبات مواضيع الاختبار على مواقع التواصل الاجتماعي بمُختلف الجهات والشعب، الشيء الذي نفته الوزارة الوصية على القطاع، مُبرزةً أنها تعود إلى سنوات ماضية وتم تغيير تاريخها.