"ماسك" ينضم إلى مؤيدي حملة "أغلقوا فيسبوك"

"ماسك" ينضم إلى مؤيدي حملة "أغلقوا فيسبوك"

تواصلت حملة "أغلقوا فيسبوك" التي انطلقت عبر "تويتر"، إثر تورّط "فيسبوك" في فضيحة "كامبريدج أناليتيكا"، فيما أعلنت شركات بارزة في الولايات المتحدة إلغاء صفحاتها على موقع التواصل الاجتماعي الشهير.

وفي خطوة مؤيدة للحملة، قام إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركتي "سبيس إكس" و"تسلا" الأمركيتين الرائدتين في استكشاف الفضاء وتصنيع المركبات الكهربائية، أمس الجمعة، بإلغاء صفحتي الشركة على "فيسبوك"، واللتين كانتا تحظيان بمليونين ونصف متابع.

وجاء قرار "ماسك" بعد أن أعلن بريان أكتون، المؤسس المشارك لتطبيق "واتساب" الإلكتروني، الذي اشتراه "فيسبوك" قبل 4 سنوات، في وقت سابق دعمه للحملة، حيث نشر تغريدة قال فيها "لقد حان الوقت".

وتعقيبا على قرار إغلاق صفحات شركتيه، قال موسك "أنا لا أستخدم فيسبوك ولن أفعل مطلقاً، لذا أعتقد أن شركاتي لن تتعرض لصفعة كبيرة بذلك (في إشارة إلى إغلاق الصفحات)". وأضاف "نحن لا ننشر إعلانات ولا ندفع مقابل التأييد.. لذلك لا نهتم".

وتأتي تلك التطورات على خلفية فضيحة "كامبريدج أناليتيكا" المتهم فيها "فيسبوك" بعدم حماية بيانات مستخدميه، وحصول شركة "كامبريدج أناليتيكا" البريطانية لتحليل بيانات، على معلومات عن ملايين المستخدمين، واستخدامها في حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانتخابية عام 2016.

وكان "فيسبوك" استخدم شركة "سبيس إكس" لإطلاق قمر صناعي جديد للاتصالات قيمته 200 مليون دولار، لكن الصاروخ انفجر على منصة الإطلاق وتسبب بتدمير القمر الصناعي، وفق ما أفادت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".

وأمس، بدأ محققون بريطانيون بتفتيش شركة الاستشارات "كامبريدج أناليتيكا"، بعد موافقة القضاء البريطاني على مذكرة لتفتيش مقرها، بينما أقر مؤسس "فيسبوك"، مارك زوكربيرغ، الأربعاء الماضي، بارتكاب شركته أخطاء، فيما يخص حماية بيانات المستخدمين، متعهداً باتخاذ الخطوات اللازمة لإصلاح تلك الأخطاء.

وأشار في بيان له أن شركته سبق أن اتخذت خلال السنوات الماضية، إجراءات هامة لمنع الوقوع في تلك المشاكل، واستدرك "لكننا ارتكبنا أيضًا أخطاء، وهناك الكثير ينبغي علينا فعله".

واتُهمت شركة "كامبريدج أناليتيكا" بجمع بيانات 50 مليون حساب على "فيسوك" دون علم المستخدمين بذلك، بحسب وكالة "أسوشييتد برس". وتهاوت أسهم شركة فيسبوك بشكل كبير خلال الأيام الماضية بسبب تلك الفضيحة.