حملة افتراضية لاسترجاع حارة المغاربة بالقدس

حملة افتراضية لاسترجاع حارة المغاربة بالقدس

يستعد نشطاء مغاربة من المدافعين عن القضية الفلسطينية، بتنسيق مع نشطاء من دول الجزائر وتونس وموريتانيا، لإطلاق حملة دولية على مواقع التواصل الاجتماعي تهم "استرجاع حارة المغاربة"، أبرز أحياء مدينة القدس المحتلة، تحت شعار "حارة المغاربة، الحق الذي يأبى النسيان".

وأشار أعضاء في الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، المقربة من جماعة العدل والإحسان، إلى اقتراب موعد النسخة الثانية من الحملة، بمشاركة هيئات من المغرب والجزائر وتونس وموريتانيا؛ وذلك "بعد النجاح الكبير للحملة المغاربية الأولى الخاصة بحارة المغاربة المنظمة من طرف مجموعة من الهيئات الداعمة لفلسطين تحت شعار: ولنا في القدس حارة".

وفي أبريل من العام الماضي، أطلقت أربع هيئات مغاربية، هي "الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة" و"رابطة شباب لأجل القدس" الجزائرية و"جمعية فداء لنصرة القضية الفلسطينية" التونسية و"ملتقى القدس أمانتي" الذي يلم هيئات من الدول المغاربية الثلاثة، (أطلقت) حملة مغاربية تعريفية بحارة المغاربة بهدف "إبراز الارتباط الوثيق بين المغاربة والمسجد الأقصى، وتأكيد أن حارة المغاربة ملك مُغتَصَب وحق يأبى النسيان".

وبحسب وثيقة الحملة، فإن هذه الأخيرة ترمي أيضا إلى "التعريف بجميع أوقافنا في القدس وفلسطين واستنهاض الهمم لاسترجاع إرث أجدادنا المسلوب ظلما وعدوانا"، و"تنمية حب القضية عند شعوب المنطقة المغاربية وتوعية كل الفئات والأطياف بأهمية إثارتها إعلاميا وقضائيا في سبيل استرداد حقنا هناك".

وتشتمل الحملة على "نشر أخبار وتقارير وصور ومعلومات، وآراء السياسيين والحقوقيين والفنانين حول الحملة ومواقفهم من اغتصاب الاحتلال الصهيوني للحارة".