عمدة أكادير يقلل من أهمية أصوات العالم القروي

عمدة أكادير يقلل من أهمية أصوات العالم القروي

قدم صالح المالوكي، عمدة أكادير، تحليلا لنتائج الانتخابات الجزئية بجهة سوس ماسة، التي استطاع فيها حزب التجمع الوطني للأحرار أن يحرز أعلى الأصوات، وأن يحصل على المقعد البرلماني المخصص لها، مقللا من شأن الأصوات المحصلة بالعالم القروي.

المالوكي، عضو حزب العدالة والتنمية، وفي "تدوينة" في صفحته على "فيسبوك"، قال إن نتائج الانتخابات في جماعة أكادير كانت حصول حزب العدالة والتنمية على 3266 صوتا، وحزب التجمع الوطني للأحرار على 2533 صوتا، يليه حزب الأصالة والمعاصرة الذي حصل على 639 صوتا، متبوعا بالاتحاد الاشتراكي ثم اليسار الموحد، قبل أن يعلق قائلا: "النتائج حسمت في العالم القروي الذي نعرف كيف تجري فيه الانتخابات".

وتابع المالوكي: "نسبة المشاركة المحددة في 7 بالمائة، وأقل من ذلك في المدينة حيث النخب والأطر..من أين هذا العزوف عن الانتخابات؟ فلنسائل مشهدنا السياسي وكل التراجعات التي وقعت فيه وتأثيرها على ثقة المواطنين في السياسة وخصوصا النخب"، مفيدا بأنه "رغم تدني نسبة المشاركة ظلت جماعتا أكادير والدراركة في المرتبة الأولى".

وأشار عمدة أكادير إلى أن "المشاركة في الانتخابات مرتبطة عموما بمصداقية العملية السياسية وآفاقها، وأضاف أن النتائج تتقلب بتقلب المجتمع، وأن من الصعب أن يحسم أي فاعل سياسي نتائجه في إطار هذه التقلبات.

وأفاد المتحدث بأن ما قدمه من تحليل "ليس تبريرا للهزيمة"، قائلا إن "السياسة مثلها مثل بطولة كرة القدم، لا تحسم في مباراة واحدة"، حسب تعبيره.

وخلق حزب التجمع الوطني للأحرار في مدينة أكادير المفاجأة عندما حصل على المقعد البرلماني المخصص لهذه الدائرة، بعدما خاض هذه الاستحقاقات الجزئية بترشيح محمد الولاّف على رأس لائحته.

وتبعا لذلك، نال "حزب الحمامة" ثقة أزيد من 8 آلاف صوت، في حين لم يحصل مرشح حزب العدالة والتنمية، المحامي محمد أمكراز، سوى على 4 آلاف صوت، وفقا للنتائج الأولية التي حصلت عليها هسبريس، رغم أن حزبه يسيّر المدينة التي تعد معقلا انتخابيا له منذ انتخابات 2011.