اللجوء إلى الشعوذة يدفع مغربية إلى إنهاء حياتها

اللجوء إلى الشعوذة يدفع مغربية إلى إنهاء حياتها

في واقعة صادمة؛ أقدمت أم طفل لا يتجاوز سنتين من عمره على الانتحار بعد مواجهتها مشاكل أسرية، أعقبت قيامها بأعمال سحر وشعوذة لزوجها الذي كان يعنفها ويواظب على نعتها بأوصاف مهينة.

وحول الأسباب التي دفعت بها إلى هذا الفعل بثت المنتحرة مقطع "فيديو" مباشر، على إحدى مجموعات التواصل النسائية على موقع"فيسبوك"؛ أكدت من خلاله أنها تعاني من تأنيب الضمير بسبب الأعمال التي قامت بها في حق زوجها.

وحسب المقطع الذي قامت مسيرة المجموعة بحذفه في ما بعد، فإن زوج المرأة الشابة أصيب بمشاكل صحية كبيرة عقب ما طبقته زوجته، وكاد يفقد عقله؛ وبعدما كان يعرضها للتعنيف الجسدي والمعنوي بات غير قادر على تحريك ساكن أمامها.

وبعدما قامت والدتها بمقاطعتها رافضة الحديث معها، دخل الزوجة في حالة اكتئاب وتأنيب ضمير، قبل أن تعترف على مباشرة على الإنترنيب بكل ما اقترفته، وتقرر الانتحار باستهلاك مواد سامة قضت على حياتها، وفق ما لاح في التسجيل

وبعد ساعة من إعلانها قرار الانتحار، انتقلت قريبة لمرأة نفسها إلى بيتها، محاولة التدخل وإقناعها بالتراجع عن ذلك، لكن محاولتها باءت بالفشل.

"حاولت الوصول قبل أن تقدم على الانتحار، لكني فشلت في ذلك لأنني وجدت الباب مغلقا"، تقول محاولة الإسراع بالتدخل في "تدوينة" نشرتها على جدار المجموعة الفسبوكية نفسها.

وورد في التدوينة ذاتها: "اتصلت بزوجها، وعندما فتح الباب وجدنا ابنة خالتي ملقاة على الأرض وابنها بجانبها يبكي.. اتصلنا بسيارة الإسعاف لكنها فارقت الحياة قبل وصول المسعفين".