تقرير: هذه مُعيقاتٌ تهدد مستقبل المقاولات الصغرى بالمغرب

تقرير: هذه مُعيقاتٌ تهدد مستقبل المقاولات الصغرى بالمغرب

تزايدت حدّة القلق داخل أوساط المقاولين الصغار في المغرب من تراجع مستوى الطلب في السوق الداخليّة، معتبرين أن ذلك أثر بشكل كبير على أنشطتهم، حيث أكد ما يناهز 41.5 في المائة من المسيرين المشرفين على المقاولات الصغرى والمتوسطة أن تباطؤ الطلب وانحساره يشكل مصدرا كبيرا لانشغالهم على مستقبل أعمالهم، مقابل 34.5 في المائة خلال سنة 2014.

وفيما حدد المقاولون المغاربة وجود 14 من المعيقات التي تهدد مستقبل المقاولات الصغرى في المغرب، أبرز 41 في المائة من أصحاب هذه المقاولات، وفق التقرير السنوي حول المقاولات الصغرى والمتوسطة الصادر عن مجموعة زوريخ للتأمينات، أن تزايد ضغوط المنافسة يشكل بدوره مصدرا رئيسيا لانشغالهم.

الإشكاليات المرتبطة بالجوانب القانونية والضريبية جاءت في الرتبة الأولى على لائحة أهم المعيقات التي تؤثر سلبا على أداء المقاولات الصغرى والمتوسطة في المغرب، حيث أكد 14 في المائة من أصحاب المقاولات الصغرى المغربية، التي شملها استقصاء الرأي هذا العام، أن الجانب القانوني والضريبي يهدد مستقبل مقاولاتهم، فيما أضاف 13 في المائة من المستجوبين الشق المتعلق بالسمعة.

التقرير السنوي أشار إلى الرشوة والإضرابات كواحدة من المعيقات الأربعة عشر التي تؤثر على أعمال المقاولات الصغرى والمتوسطة، مع تسجيله أن المعيقات المتعلقة بالجرائم الإلكترونية شهدت ارتفاعا بنسبة 50 في المائة في سنة 2014، مقارنة مع مستواها في سنة 2013، حيث استقرت في 8 في المائة.

كما عبر 23 في المائة من المقاولين المغاربة عن اعتقادهم بأن عجز شركائهم ومزوديهم يلعب دورا محوريا في التأثير سلبا على نشاطهم.

وجاء في التقرير أن 31 في المائة من المقاولين يرون أن تقليص الكلفة يشكل أحد المحاور التي يمكن للمقاولات الصغرى الاعتماد عليها لرفع مستوى تنافسيتها، فيما يرى 29 في المائة أنه يجب استهداف فئات جديدة من الزبناء، في الوقت الذي عبر 17 في المائة منهم عن كون شروط التمويل أضحت أكثر جاذبية.