منعشون يربطون حل الأزمة بتعميم الأبراج السكنية

منعشون يربطون حل الأزمة بتعميم الأبراج السكنية

اعتبر المنعشون العقاريون أن حل أزمة السكن بالدار البيضاء يمر بضرورة اللجوء إلى تشييد أبراج سكنية، لحل إشكالية ندرة الأراضي المعدة للبناء في العاصمة الاقتصادية.

ويؤكد توفيق كميل، رئيس الفيدرالية الوطنية للمنعشين العقاريين، أن اعتماد حل الأبراج السكنية سيساهم في توفير عرض كبير على مستوى الشقق السكنية لفائدة المواطنين، وسيضمن تشييد مساحات خضراء أوسع في أكبر حاضرة بالمملكة.

وأشار رئيس الفيدرالية الوطنية للمنعشين العقاريين، في حديث مع هسبريس، إلى أن غياب إستراتيجية تعميم الأبراج السكنية ساهم بشكل مباشر في توسع المجال الحضري في مدينة الدار البيضاء بشكل أفقي؛ وهو ما أدى إلى البحث عن حلول بتشييد مشاريع عقارية في مناطق بعيدة عن مراكز المدينة.

واعتبر توفيق كميل أن العرض الحالي من المشاريع السكنية لا يغطي الطلب المتزايد والمتسارع على الشقق السكنية؛ وهو ما يتطلب ضرورة التوجه إلى هذا الحل، على غرار ما تم تبنيه في مدينة أنفا الجديدة التي أقيمت في منطقة الحي الحسني.

ويربط رئيس الفيدرالية الوطنية للمنعشين العقاريين حل أزمة العقار في المغرب بضرورة "تحديث القوانين المنظمة له التي تقادمت، حيث تشكل حجر عثرة أمام انطلاق العقار، وتبسيط المساطر الإدارية الخاصة بالرخص؛ إذ هناك مجموعة من المشاريع جاهزة لكنها معلقة بسبب وثيقة واحدة، أما المسألة الثالثة فتتعلق بتسهيل الولوج إلى التمويل".

كما يؤكد المتحدث ذاته أن نسبة الفائدة يجب ألا تتجاوز 2 في المائة بالنسبة لقروض السكن الاقتصادي، و3 في المائة فيما يخص قروض السكن الفاخر والمتوسط، عوض النسب المعمول بها حاليا في القطاع المصرفي المغربي.