"فيتش" تمنح "السندات المغربية" تصنيفا سلبيا

"فيتش" تمنح "السندات المغربية" تصنيفا سلبيا

منحت وكالة فيتش الدولية للتصنيف الائتماني السندات المغربية بالعملات الأجنبية تصنيف "BBB" سلبيا، ويتماشى هذا التصنيف مع التصنيف الافتراضي طويل الأجل لإصدار العملات الأجنبية في المغرب.

التحيين الحالي يتماشى مع ما سبق أن أعلنت عنه الوكالة الأمريكية في 28 أبريل الماضي؛ إذ عدلت حينها توقعاتها فيما يهم العملات الأجنبية والمحلية طويلة الأجل للمغرب إلى سلبية.

وقالت الوكالة إن فيروس كورونا يزيد الضغط على المالية الخارجية للمغرب، وتضيف صدمات النفط وفيروس كورونا الضغط على الدول السيادية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

وتُعرَّف سندات العملات الأجنبية بكونها سندات تصدر من قبل شركة أو كيان أجنبي في السوق المحلي لبلد معين، ويتم تداولها بالعملة المحلية لهذا البلد، وذلك بهدف استخدامها كوسيلة لزيادة رأس المال. وعلى الرغم من مخاطرها الكثيرة، إلا أنها توفر عائدات تنافسية مهمة، وتساعد على خلق تنوع في المحفظة الاستثمارية.

وقامت "فيتش" في أبريل الماضي بمراجعة التوقعات الخاصة بتصنيف المغرب من مستقرة إلى سلبية، "وهذا يتماشى بشكل عام مع توقعات الوكالة لضربة شديدة على اقتصاد البلاد والمالية العامة جراء تأثير جائحة كوفيد-19".

وقالت الوكالة إن الميزانية التكميلية الأخيرة للمغرب تتوقع أكبر عجز مالي وانكماش للناتج المحلي الإجمالي تشهده البلاد منذ عقود.

وسبق للوكالة أن اعتبرت أن مخاطر المياه، من جفاف وفيضانات وإجهاد مائي، سيكون لها تأثير أكبر على التصنيفات الائتمانية للدول على المدى المتوسط إلى الطويل، في سياق مطبوع بالتغير المناخي.