بنك تشاركي بالمغرب يدعم المقاولات أمام كورونا

بنك تشاركي بالمغرب يدعم المقاولات أمام كورونا

انخرط بنك اليُسر، التابع لمجموعة البنك الشعبي المركزي، في البرنامج الخاص بدعم المقاولات لتجاوز تداعيات فيروس كورونا المستجد.

ووقّع بنك اليسر، مُمثلاً بمديرته العامة منى لبنيوري، مع الصندوق المركزي للضمان، ممثلاً بمديره العام هشام الزناتي السرغيني، اتفاقية شراكة لإطلاق مجموعة من الضمانات، من بينها ضمانات للمقاولات: "ضمان مباشر" و"ضمان دين".

وبهذه الاتفاقية، التي جرى توقيعها الأسبوع الجاري، أصبح بنك اليُسر أول بنك تشاركي يلتحق بهذا البرنامج الخاص بدعم المقاولات.

وقال البنك التشاركي إنه ملتزم من خلال هذه الاتفاقية رفقة الصندوق المركزي للضمان بمساندة المقاولات المغربية للتغلب على التداعيات الاقتصادية الناتجة عن جائحة كورونا.

وبداية من الأسبوع الجاري، أصبح بنك اليسر قادراً على تقديم "ضمان مباشر"، من خلال ضمان مخصص للمقاولات الصغرى يغطي تمويلات تصل إلى مليون درهم بنسبة 70 إلى 80 في المائة.

أما منتج ضمان دين، فهو موجه إلى المقاولات الصغيرة والمتوسطة، ويغطي تمويلات تفوق مليون درهم بنسبة 60 إلى 70 في المائة.

وما تزال البنوك التشاركية في المغرب تتلمس طريقها من خلال بعض المنتجات التمويلية التي تحترم الشريعة الإسلامية، من قبيل المرابحة للعقار والسيارات، وودائع الاستثمار.

ومنذ انطلاقه سنة 2017، ما يزال قطاع التمويل التشاركي في المملكة ينتظر إطلاق التأمين التكافلي الذي يعتبر أهم منتج لأنه يرتبط بكل منتجات التمويل الإسلامية الأخرى.