بورصة الدار البيضاء تفاجئ المحللّين بنتائج إيجابية

بورصة الدار البيضاء تفاجئ المحللّين بنتائج إيجابية

سجلت بورصة الدار البيضاء، مع بداية تداولات الأسبوع الجاري، ارتفاعا في مؤشر "مازي"، بشكل فاجأ المتتبعين لسوق الأسهم المغربية، خاصة في ظل حالة الركود التي تخيم على الاقتصاديات العالمية بسبب تفشي وباء "كورونا" وتوقف أو تراجع مستوى أنشطة كبريات الشركات العالمية.

وارتفع مؤشر "مازي"، يومي الاثنين والثلاثاء، بنسبتي 3.58 و2.15 في المائة على التوالي، قبل أن يعود إلى الانخفاض من جديد في حصة يوم أمس الأربعاء، حيث تراجع المؤشر بنسبة 2.72 في المائة.

واعتبر المحللون أن هذا الارتفاع، الذي سجلته سوق الأسهم المغربية، لا يتناغم مع الأداء العام الذي سجلته خلال الأسبوع الماضي، مباشرة بعد الإعلان عن تطبيق حظر التجول الصحي في ربوع المملكة.

وقال محلل مالي في تصريح لهسبريس، "إن الارتفاع، الذي سجل في حصتي التداول ليومي الاثنين والثلاثاء، كان ظرفيا ولا يعكس حقيقة الوضع في سوق الأوراق المالية. وما يؤكد هذا الطرح هو ضعف التداولات اليومية التي لم تتجاوز 196 مليون درهم في معاملات بورصة الدار البيضاء ليوم الثلاثاء، بعد أن سجلت مستوى منخفضا جدا في حصة الاثنين بأقل من 105 ملايين درهم فقط".

وكانت معاملات بورصة الدار البيضاء قد شهدت، قبل أسبوعين، تراجعا في قيمة 48 سهما من أصل 50 سهما تم تداولها، في وقت لم يسجل أي سهم من أسهم الشركات المدرجة أي ارتفاع، باستثناء شركتين استقرت قيمتهما في المستوى نفسه.

وتسبب هذا التراجع الكبير في قيمة أسهم معظم الشركات المدرجة في سوق القيم المغربية في تراجع الأداء السنوي لمؤشري "مازي" و"ماديكس" إلى ما دون ناقص 7.52 في المائة.