المنتدى الاقتصادي العالمي يتتبع السياحة في المملكة

المنتدى الاقتصادي العالمي يتتبع السياحة في المملكة

رغم الميزانيات الضخمة التي رصدتها الدولة للنهوض بالسياحة المغربية، إلا أن هذا القطاع الحيوي ما يزال يعاني من عدة مشاكل تُعيق تصنيفه ضمن قائمة الدول المتقدمة أو الصاعدة في صناعة السفر والسياحة العالمية، وفق ما كشف عنه تقرير التنافسية العالمية للسفر والسياحة لسنة 2019، الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس.

تقرير تنافسية السياحة والسفر الذي يصدر كل سنتين عن المنتدى الاقتصادي العالمي، ويقيس واقع القطاع في 140 دولة، وضع المغرب في مراتب جد متأخرة في عدد من المؤشرات الفرعية؛ إذ حلت المملكة في مؤشر النظافة والصحة في المرتبة 97 عالمياً، وفي مؤشر الموارد البشرية وسوق العمل في المركز 99 عالميا، وفي مؤشر الانفتاح الدولي في المرتبة 80 عالميا، وفي مؤشر البنية التحتية لخدمات السياحية في الرتبة 78 عالميا.

ويتضح من المعطيات الصادرة عن منتدى دافوس العالمي أن قطاع السياحة في المغرب لا يستفيد من عامل الاستقرار؛ فرغم حلول المملكة في المرتبة 28 عالميا في مؤشر السلامة والأمن، إلا أن هذا التقدم لم ينعكس إيجابا على الخدمات المرتبطة بالقطاع السياحي.

ويعتمد التقرير على أربع ركائز رئيسية، هي البيئة المواتية، التي حل فيها المغرب في المرتبة 71 عالميا، وسياسات السفر والسياحة والظروف المواتية والمرتبة 47، والبنية التحتية والمرتبة 69، والموارد الطبيعية والثقافية والمركز 54. وتتضمن هذه المؤشرات الفرعية الأربعة مجتمعة 14 محوراً يُستخدم لمنح درجة للتنافسية الإجمالية للبلد في قطاع السفر والسياحة.

وإجمالاً، وضع تقرير التنافسية العالمية للسفر والسياحة 2019 المملكة المغربية في المرتبة 66 عالمياً، وخلص إلى أن هذا التنقيط يظهر أن المملكة توجد في وضعية "أبطأ تحسن" في شمال إفريقيا.

وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تصدرت دولة الإمارات المرتبة الأولى عربياً وشرق أوسطياً في تقرير التنافسية العالمية للسفر والسياحة 2019.

وأضاف التقرير أن الإمارات هي الدولة الوحيدة من منطقة "مينا" التي تتمركز في أعلى تنقيط ضمن نسبة 25 في المائة من الدول التي تستحوذ على أكثر من 70% من تدفقات السياحة العالمية. كما سجل التقرير تحسن السياحة في مصر (65 عالميا) مقارنة مع السنة الماضية.

وتواجه منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تحديات عدة؛ من بينها تحديات السلامة المتعلقة بالإرهاب والأمن والانفتاح الدولي، وذلك رغم توفرها على موارد طبيعية وثقافية جدية واحتلال المنطقة المرتبة الثالثة في المؤشر السياحي العام.