الاقتصاد في فاتورة الكهرباء يرفع مبيعات أنظمة اللوحات الشمسية

الاقتصاد في فاتورة الكهرباء يرفع مبيعات أنظمة اللوحات الشمسية

ساهم الإقبال على الطاقات النظيفة في انتعاش مبيعات الشركات العاملة في قطاع تسويق نظم توليد الكهرباءعن طريق لوحات الطاقة الشمسية في مدينة الدار البيضاء.

وقال مهنيون إن الإقبال على اقتناء النظم الشمسية لتوليد الطاقة الكهربائية لم يعد منحصرا على الشركات العاملة في القطاعات الزراعية أو الأفراد المقيمين في العالم القروي، بل امتد إلى المقاولات النشيطة في المناطق الحضرية وسكان المدن.

وسجل المهنيون انتعاشا لافتا في مبيعات اللوحات الشمسية داخل الوسط الحضري، بنسبة تجاوزت 30 في المائة خلال الربع الأول من السنة الجارية، مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2018.

وأوردت المصادر نفسها أن تراجع أسعار اللوحات الشمسية بنسبة تراوحت ما بين 10 و15 في المائة منذ بداية سنة 2019، ساهم بدوره في تشجيع الأفراد على اختيار حلول توليد الطاقة الكهربائية بواسطة الطاقة الشمسية، وهو ما ساعد الشركات المستوردة لهذه الحلول على الرفع من رقم معاملاتها بشكل ملموس.

يشار إلى أن تقرير المؤشرات التنظيمية للطاقة المستدامة أكد أن المغرب من ضمن الدول النامية التي شهدت زيادة كبيرة في معدل استخدام الطاقة المستدامة منذ سنة 2010 إلى حدود اليوم، حيث حصل على 74 نقطة من أصل مائة، ما جعله يتبوأ المركز 41 عالميا الثاني في شمال إفريقيا.

التقرير الصادر عن مؤسسة البنك الدولي بوّأ تونس المرتبة الأولى في شمال إفريقيا بعدما حازت 84 نقطة، متبوعة بالمغرب، ثم الجزائر بـ 67 نقطة. أما موريتانيا فقد حصلت على تنقيط سيء لم يتجاوز 18 نقطة من أصل 100.

وأظهر التقرير ذاته أن المغرب سجل معدلات ضعيفة في معايير عدة، من بينها الاتصال بشبكة الأنترنت ومدى استعمالها من قبل المواطنين، بحيث منحته مؤسسة البنك الدولي 23 نقطة، وحصل على صفر نقطة في مجال النقل، كما كان أداؤه ضعيفا في ما يتعلق بالتحفيزات المالية في القطاع العام، لا سيما في المجالين الصناعي والتجاري.