"الجيل الرابع" من الأنترنيت يستقطب 11 مليون زبون في المغرب

"الجيل الرابع" من الأنترنيت يستقطب 11 مليون زبون في المغرب

أفرجت الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات عن أرقام قطاع الاتصالات برسم الفصل الأول من السنة الجارية، أفادت باستمرار النمو في الهاتف المتنقل والإنترنت على مستوى الحظائر والاستعمالات.

وأشارت الوكالة، في تقرير لها، إلى أن عدد المشتركين في الإنترنت (الثابت والمتنقل) في نهاية مارس الماضي بلغ حوالي 23 مليونا و100 ألف، مسجلا ارتفاعاً سنوياً يقدر بـ 9.3 في المائة، أي بنمو سنوي صاف يناهز مليوني مشترك.

وتحظى اتصالات المغرب في هذا الصدد بحصة تبلغ 54 في المائة، مقابل 24,52 في المائة لإنوي، و21,48 في المائة لأورانج.

وبلغت نسبة النفاذ في الأنترنيت ما يقرب من 65.6 في المائة، ويرجع هذا الارتفاع أساساً إلى الإنترنت المتنقل الذي عرف منحىً تصاعدياً بنمو 9.2 في المائة، حيث بلغت حظيرته ما يفوق 21.5 مليون مشترك.

وتفيد معطيات الوكالة بأن نصف حصة السوق من الأنترنيت المتنقل تعود لاتصالات المغرب بـ50.09 في المائة، مقابل 26.28 في المائة لإنوي، و22,82 في المائة لأورانج.

ويتجلى من المعطيات أن الجيل الرابع من الأنترنيت بات يستقطب زبناء كثرا، حيث وصل عددهم في 31 مارس 2019 ما مجموعه 11 مليون زبون، أي بنسبة ارتفاع سنوية تبلغ 56,7 في المائة.

ويتجلى من أرقام الوكالة أن حظيرة مشتركي الألياف البصرية (FTTH) عرفت نمواً يقدر بـ 88 في المائة، حيث بلغت 82693 مشتركاً، كما بلغت حظيرة الـ "ADSL" 1.44 مليون مشترك مع نهاية مارس 2019.

وبخصوص حظيرة الهاتف المتنقل، فقد بلغت 44.73 مليون مشترك، بارتفاع يقدر بـ 2.37 في المائة ونسبة نفاذ بلغت 127 في المائة، تبلغ حصة اتصالات المغرب منها 43,08 في المائة، مقابل 34,78 في المائة لإنوي و22,14 في المائة لأورانج.

أما ما يخص حظيرة الهاتف المتنقل بالأداء اللاحق فقد سجلت ارتفاعاً سنوياً بـ 20 في المائة، حيث بلغت 4.13 مليون مشترك، وهو ما يؤشر على تسجيل تحول تدريجي في نمط الاستهلاك، أما عدد مشتركي الأداء المسبق فقد استقر في 40.6 مليون مشترك.

وعرف الفصل الأول من السنة الجارية رواج مكالمات الهاتف المتنقل بما يناهز 13.7 مليار دقيقة، بارتفاع يقدر بـ 7.2 في المائة مقارنة مع سنة من قبل.

كما عرف مؤشر دقائق الهاتف المتنقل المستهلكة لكل زبون 103 دقائق في الشهر، مقابل 98 خلال الفترة نفسها من 2018، بارتفاع بـ 5 في المائة.

مقابل ذلك، عرف رواج الرسائل النصية القصيرة استمراراً في المنحى التنازلي برسم الفصل الأول من 2019، حيث تجاوز قليلاً مليار رسالة، بانخفاض سنوي يقدر بـ 20 في المائة، أما مكالمات الهاتف الثابت فسجلت انخفاضاً بـ 10.3 في المائة خلال سنة.