منبر سياحي عالمي يُوصي بزيارة "مدابغ فاس" وصحراء المغرب

منبر سياحي عالمي يُوصي بزيارة "مدابغ فاس" وصحراء المغرب

على الرغْم من تحذِيرات الخارجية الأمريكية والخارجية البريطانية من احْتمال وقوع هجمات إرهابية "وشيكة" في المغرب، قلّلَ موقع "Adventure travels" العالمي، المتخصص في الأسفار والمغامرات، من تداعيات التَّحذيريْن على تدفّق السّياح على المملكة، مبرزاً أنّ "الجو العام في المغرب مستقر، ولا يبدو سيئًا مثل صورة بعض البلدان الأخرى في المنطقة كمصر والجزائر".

وأوردَ الموقع، الذي يقدّم دوريا نصائح إلى عشاق السّفر والتخييم على المستوى العالمي، أنّ "المغرب هو البلد الأكثر زيارة في شمال إفريقيا، وواحد من الأمكنة الأكثر تنوعا في العالم؛ فهو يضمُّ شواطئ هادئة في الشمال، وصحراء ساحرة في الجنوب، وجبال أطلس مذهلة تُعطي للزّائر فرصة للتزحلق"، ناهيكَ عن "الهندسة المعمارية الفريدة في مدن مثل شفشاون أو فاس أو مراكش".

وأوْصى المصدر ذاته هواة متسلقي الجبال وعشّاق القمم بعدم الذهاب إلى مناطق نائية دون وجود دليل محلي، متوقفة عندَ الحادث المأساوي الذي وقعَ في إمليل جنوب المغرب الذي تمّ فيه قطع رأس سائحتين، وقبل زيارة أيّ منطقة غير معروفة، يدعو الموقع الوافدين على المغرب إلى "مراجعة المعلومات حول هذه المناطق المجهولة".

وحذّر الموقع الدولي من وقوع بعض السّياح لنوعِ من عمليات الاحتيال، وحكى أحد الضحايا: "كانت لدينا تجربة غير سارة للغاية في الليلة الأولى بعد وصولنا إلى المدينة القديمة في مراكش. عندما خرجنا من سيارة الأجرة ودخلنا أسوار المدينة القديمة، اقترب منا شخص غريب وودود للغاية وسألني بفضول من أين أتينا؛ وعرض المساعدة للعثور على دار الضيافة. اتضح أن الفندق كان قريبًا جدًا، واستغرق المشي أقل من 5 دقائق. ولكن بعد ذلك، عندما كنا على وشك الدخول إلى المبنى، طالب الدليل المعلن نفسه بدفع 50 يورو للشخص الواحد مقابل خدمته".

وزادَ: "في البداية، كنا نظن أنها كانت مزحة، لكنّه غضب وصرح بأنه إذا لم ندفع، فإنّ مجموعة من زملائه مدججين بالسكاكين سينتظروننا في الفندق".

ودعا المنبر الدولي السيّاح إلى عدمِ الولوج إلى المدينة القديمة في مراكش؛ لأنها قد تكون "مراوغة مخيفة لكنها ليست خطيرة"، مشيراً إلى أنّ "الطعام المغربي لذيذ جدًا، لكن عندما يتعلق الأمر بالدفع، سيرغب البائع في الاستفادة من أمور غريبة".

وتوقّف المصدر ذاته عندَ "أشهر مدابغ في المغرب تلك الموجودة في فاس، حيثُ يمكنك أن ترى بنفسك كيف يتم تحضير الجلود وصبغها. إنها تجربة رائعة -يتم كل ذلك بشكل طبيعي باستخدام نفايات الحيوانات والرائحة قوية بشكل لا يصدق"، مشيراً إلى أن "على السياح شراء هدايا تذكارية وإلا تعرّضوا إلى الطرد من قبل أصحاب المحلات التجارية".

أما في مراكش، يزيدُ المصدر، فالمدابغ غير مخصّصة للسياح لأنها "خشنة وقذرة"، و"للوصول إلى هناك، يجب أن "تتْبع متاهة من الشوارع الضّيقة في المدينة القديمة"، محذراً من "المرشدين" المحليين الذين يتجولون هناك ويريدون تحصيل الكثير من المال، داعياً إلى "رفض خدمتهم بلطفٍ وإلا حاول التظاهر بالاتصال بالشرطة".