كأس إفريقيا تحفز شركات الأجهزة الإلكترونية لـ"غزو السوق" بالمملكة

كأس إفريقيا تحفز شركات الأجهزة الإلكترونية لـ"غزو السوق" بالمملكة

تراهن كبريات الماركات العالمية للتجهيزات المنزلية الإلكترونية ومسوقو أجهزة التلفاز المتطورة على شهر رمضان وكأس إفريقيا للأمم، على وجه الخصوص، لتحقيق مبيعات قياسية خلال السنة الجارية.

وقال مسؤول بـشركة "سامسونغ" إنهم يتوقعون تسجيل حجم أكبر على صعيد مبيعات الجيل الجديد من أجهزة التلفاز الذكية، قبيل انطلاق منافسات كأس إفريقيا، فيما أكد تجار بسوق درب غلف أن مبيعات هذه الأجهزة تسجل مستويات قياسية في شهر رمضان.

وأوضح تجار سوق درب غلف الشهير، الذين تحدثت إليهم هسبريس، أن الانخفاض الكبير لأسعار أجهزة التلفاز الذكية ساهم بشكل كبير في تعزيز مبيعات التجار، مشيرين إلى أنهم يتوقعون تحقيق مزيد من المبيعات في الشهرين القادمين.

وفي غياب تقارير ودراسات موجهة للعموم، وتخص مبيعات سوق مبيعات شاشات التلفاز، رصد تقرير لوكالة "أورو مونيتور" المختصة في دراسة الأسواق، رصد المغاربة لما يناهز 1.8 مليار درهم، وفق إحصائيات صادرة قبل أربع سنوات.

ويرتبط إقبال المغاربة على اقتناء شاشات التلفاز الحديثة بتراجع أسعار هذه الشاشات بمختلف أنواعها، وهو ما أكده مسؤول بـ"سامسونغ" لهسبريس، حيث أكد أن السعر المنخفض والخيارات المتاحة في شاشات التلفاز الذكية عاملان رئيسيان في اختيارات المستهلك.

وتؤكد الدراسات أن هناك فئة أخرى من شاشات التلفاز، التي أصبح يقبل عليها المغاربة بشكل كبير، وهي الشاشات العملاقة، فمنذ سنة 2008 لا تتوقف هذه الشاشات عن تحقيق نسبة نمو من حيث عدد مبيعاتها.

ولجأت معظم الشركات الكبرى العاملة في القطاع إلى تقديم تسهيلات كبيرة في الأداء، بشراكة مع شركات التمويل المحلية، لتشجيع المستهلكين المغاربة على اقتناء منتجاتهم، في محاولة منها لمضاعفة معاملاتها، التي تأثرت باستمرار توسع نشاط السوق الموازي الذي يعتمد على المنتجات المهربة.