الكتاني: "وفا بنك" يواكب الاستثمار لتنمية إفريقيا

الكتاني: "وفا بنك" يواكب الاستثمار لتنمية إفريقيا

أثنى المشاركون في الدورة السادسة من المنتدى الدولي لإفريقيا والتنمية على الدور المحوري الذي تلعبه المصارف المغربية في النهضة الاقتصادية التي تشهدها القارة الإفريقية، معتبرين أنها تساهم بشكل فعال في مواكبة الاستثمارات المغربية بدول جنوب الصحراء الكبرى.

وأوضح مجموعة من المتدخلين في هذا الملتقى القاري، الذي ينظم تحت رعاية جلالة الملك محمد السادس، أن المصارف المغربية، وعلى رأسها مصرف التجاري وفا بنك، تساهم أيضا بشكل فعال في مواكبة المشاريع التي يطلقها المستثمرون المحليون في دول إفريقيا جنوب الصحراء وشمال إفريقيا، التي تتمركز بها هذه البنوك التي يوجد مقرها في الدار البيضاء.

وقال محمد الكتاني، الرئيس التنفيذي لمجموعة التجاري وفا بنك، إن هذا الملتقى الذي تمتد أشغاله إلى غاية يوم غذ الجمعة، يركز على مجموعة من المحاور المرتبطة بتفعيل التكامل داخل القارة من حيث خلق القيم والفرص الاستثمارية.

وأوضح الكتاني أن جميع الفاعلين الاقتصاديين الأفارقة واعون بأهمية إعادة تموقع الشباب الإفريقي لخلق القيمة، والعمل على دعم النساء الإفريقيات رائدات الأعمال، وتثمين الأثر الإيجابي المحفز على النمو التضامني المسؤول بدول القارة.

وشدد محمد الكتاني على الدور المحوري الذي تلعبه مجموعة التجاري وفا بنك من أجل مواكبة المستثمرين المغاربة وباقي دول افريقيا، والعمل على تمويل مشاريعهم التي تساهم في خلق قيمة مضافة حقيقية للاقتصادات المحلية، ومن خلالها للاقتصاد القاري والدفع به نحو الأفضل.

من جهته، أكد رئيس جمهورية سيراليون، جوليوس مادا بيو، أن المغرب نجح في مراكمة قصص النجاح في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية، ويعمل على تقاسم تجربته مع باقي الدول الإفريقية.

وأفاد الرئيس السيراليوني بأن القارة الإفريقية تتوفر على مؤهلات كبيرة، وساكنة كبيرة، علاوة على موارد طبيعية تعد الأكثر تنوعا على المستوى العالمي، إلا أنها بحاجة إلى مزيد من البنيات التحتية، لافتا إلى أن القارة توفر فرصا استثمارية هائلة في مختلف القطاعات، منها الصناعة الغذائية، والطاقات المتجددة، والسياحة.

ودعا المتحدث إلى ضرورة تعبئة الفرص واغتنامها لما فيه خير للقارة الإفريقية، مع العمل على تحقيق الاستقرار السياسي والنهوض ببيئة تجارية ملائمة، ومواجهة التغيرات المناخية، وتحسين مناخ الاستثمار، إلى جانب تعزيز الشفافية ومحاربة الفساد.