رونو تراكس تراهن على ديناميكية السوق المغربية

رونو تراكس تراهن على ديناميكية السوق المغربية

قال برونو بلين، رئيس رونو تروكس، إن السوق المغربية للشاحنات تعدّ من الأسواق المهمة التي تشهد ديناميكية كبيرة.

وقال بلين، خلال لقاء صحافي عقده مساء أمس الخميس بالدار البيضاء، إن السوق المغربية تحظى بالأولوية بالنسبة إلى رونو تروكس، مضيفا أن العلامة استثمرت بكثافة في مجال تكوين الفرق التقنية والتجارية لمجموعة بامي تروكس.

ويراهن المسؤولون على إعادة بناء عرضها في السوق المغربية بهدف اقتراح الحلول الأكثر ملاءمة وابتكارا من حيث المنتجات والخدمات.

واستحوذت بامي تروكس المغرب، وهي فرع محلي لمجموعة برنارد هايوت، خلال شهر نونبر الماضي، على الفرع التاريخي لأ"برليي المغرب"، بهدف تعزيز نشاط علامة رونو تراكس.

وقال سيريل باريللي، نائب رئيس رونو تروكس المكلف بإفريقيا: "بالنسبة لنا، يتعلق الأمر بسوق ناضجة، وزبائن ذوي متطلبات عالية، لذلك فإن ما نقدمه في السوق المغربية هو أكثر من مجرد شاحنات قوية موثوقة وعصرية ومتلائمة بشكل خاص مع متطلبات هذه السوق".

وأضاف باريللي: "نحن نتعهد بالرفع من مردودية نشاط الزبناء وتسهيل أمور حياتهم اليومية، حتى يتمكنوا من التركيز على جوهر نشاطهم. وبالتالي، فإن عرضنا يشمل عقود الخدمة وتكوين السائقين والحلول التمويلية ودراسات التكلفة الإجمالية للاستغلال، من أجل تتويج مردودية العمليات".

وأوضح المتحدث أن "عروض الشركة من المنتجات والخدمات تجمع بين النجاعة والفعالية، من أجل تحقيق أفضل علاقة في السوق بين الجودة والسعر".

ويشكل القرب من الزبون أولوية بالنسبة إلى العلامة. وتسعى مجموعة "جي بي أش" إلى توسيع شبكة رونو تراكس المغرب، من خلال مشروع افتتاح مواقع جديدة في طنجة وأكادير في أفق 2019.

يشار إلى أن رونو تروكس تنتمي إلى مجموعة فولفو، أحد كبار المصنعين العالميين للشاحنات والحافلات وآليات البناء والأشغال والمحركات الصناعية والبحرية.

وتوفر مجموعة فولفو حلولا متكاملة في مجال التمويل والخدمات، وهي تشغل 95 ألف شخص، وتتوفر على منصات إنتاج في 18 دولة، وتروج منتجاتها في 190 سوقا عبر العالم.

وخلال 2016، بلغت قيمة مبيعات مجموعة فولفو 31.9 مليار يورو، وهي شركة مدرجة في البورصة ويوجد مقرها الاجتماعي في غوتبورغ بالسويد. أسهم فولفو مسعرة في بورصة ناسداك بستوكهولم.