المغرب يسجل أعلى مستويات أسعار الإسمنت والرمال في "المتوسط"

المغرب يسجل أعلى مستويات أسعار الإسمنت والرمال في "المتوسط"

ارتفعت أسعار الرمال المستخدمة في مشاريع البنايات السكنية بنسبة فاقت 50 في المائة، وهو ما دفع مجموعة من شركات المناولة العاملة في القطاع إلى رفع أسعار خدماتها الموجهة إلى الأفراد وشركات الإنعاش العقاري.

وقال مهنيون عاملون في قطاع البناء إن أسعار الرمال بمدينة الدار البيضاء شهدت ارتفاعا صاروخيا خلال الأسابيع الأخيرة، نتيجة مضاربات أصحاب مقالع الرمال.

وانتقل سعر الرمال بالجملة، التي يتم جلبها من الصويرة، من 6000 درهم لستة أمتار (الوحدة التي يتم بها قياس كميات الرمال) إلى 5000 درهم لـ17 مترا، أي إن سعر المتر الواحد من رمل البناء ارتفع من 187.5 دراهم إلى 294 درهما.

وتؤكد البيانات التي حصلت عليها هسبريس أن سعر المتر الواحد من الرمل المخصص للبناء بمصر لا يتجاوز 44 درهما، بينما يبلغ سعر الإسمنت في بلد النيل 25 درهما للكيس من حجم 50 كيلوغراما، مقابل 75 درهما للكيس المغربي.

وتأثر الأداء المالي للشركات المغربية العاملة في مجال صناعة الإسمنت بشكل سلبي جراء تراجع أنشطة قطاع البناء في السنوات الأخيرة، إذ تراجع حجم أرباحها بشكل لافت سنة 2017.

وينظر مهنيو تسويق مواد البناء بعين عدم الرضى لتراجع مؤشر أسعار الأصول العقارية برسم الفصل الثاني، إذ سجل انخفاض في حجم المعاملات بنسبة 0.5 في المائة نتيجة انخفاض المبيعات على مستوى جميع فئات الأصول العقارية. وسجل انخفاض بـ4.4 في المائة في معاملات الإقامات السكنية، وارتفاعات على التوالي بنسب 13.4 في المائة و6.3 في المائة بالنسبة للبقع الأرضية والعقارات ذات الاستعمال التجاري.

وكشفت بيانات صادرة عن بنك المغرب والوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية أن مؤشر أسعار الأصول العقارية سجل ارتفاعا بنسبة 0.9 في المائة خلال الفصل الثاني من سنة 2018 مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية، وهو ارتفاع يرجع بالأساس إلى النمو المسجل في أسعار الإقامات السكنية بـ2.4 في المائة، والبقع الأرضية بنسبة 2.4 في المائة، والعقار المخصص لأغراض تجارية بـ1.4 في المائة.