"لارام" تحلُّ بالمرتبة الثانيةً بين 15 شركة تربط أوروبا بإفريقيا

"لارام" تحلُّ بالمرتبة الثانيةً بين 15 شركة تربط أوروبا بإفريقيا

منْ بين خمسَ عشرةَ شركة تؤمن الربط الجوِي بين مطارات أوروبا وإفريقيا حلَّتْ شركة الخطوط الملكيَّة المغربيَّة ثانيَّةً، خلفَ شركة الطيران الفرنسيَّة، حيث أقلتْ "لارام" 217 ألف راكب خلال شهر واحد. في حين تبوأتْ شركة الطيران الفرنسيَّة المرتبة الأولى، بحواليْ ربع مليون راكب في غضون شهر.

ووفقًا لآخر الأرقام التِي أعلنتْ عنها "Diio Mi" المختصة في مجال الطيران، فإنَّ عدد المسافرين جوا من المطارات الفرنسية صوب المغرب، ارتفعَ بأزيد من عشرة في المائة، في الوقت الذِي تراجعَ فيه المسافرُون على متن الطائرة من فرنسا إلى الجزائر بـ17.4 في المائة.

الخطوط التونسيَّة جاءتْ في المركز الثالث، بـ141.090 راكبٍ في الشهر، متبوعةً بالخطوط التركيَّة التِي استطاعتْ الحلول رابعةً في التصنيف بـ139.332، بينما حلَّتْ الخطوط الجزائريَّة خامسةً بأزيد من 135 ألف راكب.

شركَات الطيران المنخفض التكلفة، الرابطة بين مطارات أوربيَّة وإفريقيَّة، استأثرتْ أيضًا بحصةٍ من المسافرين المنتقلِين بين القارتين، حيث جاءت "Ryanair"، التِي تربطُ بين عدد من المدن الأوربية والإفريقية بينها المغرب، في المركز السادس، عبر نقل أزيد من عشرين ألف راكب في شهر واحد، محققةً نموًّا قياسيًّا وصلَ إلى 72.6 في المائة.

"ريان إير" تفوقتْ من حيث نسبة النمو، على جميع الشركات الخمس عشرة، رغم ما سرى من أنباء عن تغير في خارطة رحلاتها الحالية، واحتمال مغادرتها مطارات المغرب صيف 2014 على إثر فرضِ حكومة بنكيران ضريبة مائة درهم على كل تذكرة جو من المغرب، و400 بالنسبة إلى درجة رجال الأعمال.

شركَة "esayJet" كانتْ حاضرةً أيضًا بين الشركات الـ15 الأولى الرابطَة بين أوربَا وإفريقيا، وإنْ حققتْ تقدمًا أقل مقارنةً بنظيرتها "Ryanair"، إذْ وقفَ نموهَا عند 14.3 في المائة، وقدْ نقلتْ نقلها زهاء 98 ألف راكبٍ في الشهر الواحد.

"British airways" كانتْ أقلَّ حظًا منْ منافستها الفرنسيَّة، بمجيئها سابعةً في الترتيب، بنموٍّ جد طفيفٍ لمْ يتعدَّ 0.2 في المائة، بينما وثبتْ "Brussels airlines"، بنموِّهَا المقدر بـ18.1 في المائة أنْ تحلَّ إلى المركز الخامس عشر.

في غضون ذلك، رسمتْ المعطيات ذاتها، أفقًا قائمًا لشركة الخطوط المصريَّة التِي تراجعتْ بنسبة 11.6 في المائة، لكنَّها كانتْ أقلَّ بأسًا من الجزائر التِي تدنتْ بـ16.8 في المائة. بينما كانَ الخطُّ الرابط بين المغرب وبلجيكا الأكثر نموًّا بين الخطوط الأوربيَّة الإفريقيَّة.