حسن الكتاني‎

حسن الكتاني‎

يواصل الشيخ السلفي حسن الكتاني التعليق على الأحداث التي تستأثر باهتمام الرأي العام المغربي بطريقة تثير حنق الكثير من الرافضين لآرائه المتسمة بالعدوانية، والتي لا تحترم مشاعر الغير، ولم يسلم منها حتى الموتى.

يتذكر الجميع تعليق الكتاني على وفاة المفكر السوري محمد شحرور بالقول: "هلك غير مأسوف عليه ليلقى جزاءه عند الله تعالى، بعدما أضاع عمره في تحريف شريعته"؛ وهو ما اعتبره العديد من المتتبعين استمرار في "نشر الأفكار السامة، والأمراض، وسط المجتمع"، من طرف المعتقل السابق على خلفية أحداث الدار البيضاء الإرهابية.

وآخر خرجات الشيخ السلفي مواجهته للمطالبين بإقرار رأس السّنة الأمازيغية، الذي يصادفُ الـ 13 من يناير، عطلة وطنية مؤدّى عنها، إذ اعتبر الأمر "محاولة لتقسيم الشعب الواحد واختراع تراث لا أصل له، وإحياء النعرات الجاهلية لتفريق الشعب الواحد".

ما يصرح به حسن الكتاني يجر عليه عواصف من الانتقادات، غير أنه لا يأبه بذلك، ويواصل بتحد وإصرار التعبير عن آراء يرى فيها المتتبعون تجريحا للغير وإحياء لفكر متجاوز، في حين يطالب آخرون بمتابعته قضائيا ليتوقف عن نشر أفكاره الهدامة.

ولكل ما سبق، لا يمكن إلا أن يحل حسن الكتاني، الشيخ السلفي والمعتقل السابق على خلفية أحداث الدار البيضاء الإرهابية، ضيفا على "نادي النازلين" في هسبريس.