حكيم بنشماش

حكيم بنشماش

نائب برلماني "ينطح" أمينه العام بسبب صراع حول "كعكة" مناصب مجلس النواب، ليدشن مرحلة جديدة من "التطاحنات الداخلية" التي يعيشها حزب الأصالة والمعاصرة، ثم خمسة قيادات من المؤسسين الأوائل يطلقون نداء إنقاذ "الجرار" من الفوضى التي غرق فيها، هذا هو حال حكيم بنشماش، الرجل الذي فشلت جميع خططه السياسية في تحقيق نوع من التوافق الداخلي.

إبراهيم الجماني عندما سألته الصحافة عن أسباب مهاجمته لبنشماش قال إنه لم "ينطح" أمينه العام بل صفعه، وهي مجرد بداية؛ أي إن الصراع يمكن أن يأخذ منحى آخر داخل الحزب المعارض أكثر من الذي وقع، في انتظار انعقاد المؤتمر المقبل قبل نهاية السنة.

هذه التطورات المتسارعة جاءت عقب فشل بنشماش في اختيار ممثلي الحزب بالبرلمان رغم تفويضه المهمة، وهو مؤشر دفع أمناء عامين سابقين ومؤسسي حركة لكل الديمقراطية إلى التحرك العاجل بعدما تبين لهم أن رئيس مجلس المستشارين بات غير قادر على تدبير شؤون "البام" وتفعيل مؤسساته.

إنقاذ سفينة "البام" من الغرق بات مطلبا ملحا لدى الكثير من أعضاء الحزب وقياداته التاريخية، خصوصا أن "الجرار" بدأ يفقد قوته التنظيمية كلما اقتربت سنة 2021، موعد الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

أصوات معارضة لبنشماش شرعت في التحرك من أجل تقديم موعد المؤتمر المقبل للتخلص منه قبل فوات الأوان، وإطلاق مرحلة جديدة استعدادا للمرحلة الانتخابية المقبلة، والتي لن تكون مفروشة بالورود كما كانت في السابق.

وفي انتظار خروج عجلة "التراكتور" من الوحل والنفق المسدود، نستدعي بنشماش، من جديد، ليحل في الدرك الأسفل من بورصة هسبريس لهذا الأسبوع.