يوسف روسي

يوسف روسي

إحدى مسرحيات شكسبير تحمل عنوان "Much ado about nothing" يقابلها في اللغة العربية "جعجة بلا طحين"، هكذا يمكن وصف ما قام به اللاعب الدولي السابق يوسف روسي.

نجم الكرة المغربية السابق كتب في تدوينة غير مسبوقة على صفحته فيسبوك ادعى فيها امتلاكه وثائق يتهم من خلالها فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بغسيل الأموال.

اتهام خطير انقلب إلى هدف في مرمى يوسف روسي، الذي استغل فترة مشاركة المنتخب المغربي في مونديال روسيا ليلقي بهذه الكرة الضائعة في ملعبه الضيق، ليجد نفسه في ورطة كبيرة.

لاعبنا اختلطت عليه التسديدات الكروية والاتهامات الخطيرة، وما زاد الطينة بلة هو عجزه أمام القضاء في المحكمة الابتدائية بمدينة الدار البيضاء تقديم الأدلة حول اتهاماته للقجع، أو أي وثيقة تثبت ادعاءاته، ليجد نفسه متورطاً أمام القضاء.

ولأنها اتهامات خطيرة وجهت إلى المسؤول الأول على كرة القدم في المملكة، فلم يكن ممكناً ترك الأمور تمر دون أن يرفع لقجع دعوى قضائية ضده. وهنا، تحوّل روسي من مهاجم إلى مدافع وطالب للصلح.

لاعبنا لم يتراجع إلى الوراء قبل تسديد الاتهام الخطير، وتسبب في جلب مشاكل لنفسه قد تأتي على ما تبقى من رصيده في عالم المستديرة، ولن تُمنح له أشواطاً إضافية لإصلاح الأمر.

تراجع روسي بـ180 درجة، وقرر طلب الصلح؛ غير أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم رفضت المبادرة، واعتبرت أن اللاعب السابق ألحق ضرراً معنوياً كبيراً؛ وهو ما يؤهله للهبوط بسرعة تسديدة كروية في سلم النازلين في بورصة هسبريس.