سعد المجرد

سعد المجرد

رغم الدفاع المستميت من قبل بعض الإعلاميين المغاربة عن "هفوات" المجرد، التي لا تنتهي إلا لتبدأ من جديد، وميلهم إلى الرواية التي تقول ببراءته من التهم التي تتوالى عليه، فإنه يأبى إلا أن يواجه كل هذا بالصمت والتجاهل.

صمتٌ طال أيضا الخرجة الأخيرة للورا بريول، الفتاة التي اتهمته باغتصابها، والتي حكت بالتفصيل الممل ما حدث، وألقت بكل التهم على ظهر المجرد، الذي لم ينبس ببنت شفة إزاء ذلك.

آخر القضايا التي رفعت ضد المجرد كانت من طرف الشركة، التي كانت مسؤولة عن إدارة حفله قبل واقعة باريس، بحجة عدم دفعه الغرامات التي يفرضها عليه تغيبه عن الحفل، علما أن المجرد – حسب مصادر متطابقة – حصل على نصف الأجر المتفق عليه، والبالغ 50 ألف أورو تقريبا.

بالمقابل، يبدو أن المجرد يصر على تسطير ألبوم صور في صفحته الرسمية على "فيسبوك"، متجاهلا تماما الرد على ما يطاله من دعاوى وانتقادات في صمتٍ يكاد يكون إقرارا بها.

المجرد، بعد أن نال الكثير من التعاطف، بدأت أسهمه تتدحرج تدريجيا لتهوي ملتحقة بالنادي الأقل شعبية.. نادي النازلين.