سعيد حسبان

سعيد حسبان

ببدو أن عذر سعيد حسبان، رئيس نادي الرجاء الرياضي، الذي ساقه بخصوص سفره إلى فرنسا، كان أقبح من ذنب، ولم يجد له آذانا صاغية، بعدما فشل في دفع المستحقّات المالية العالقة في ذمّة الإدارة، كما تناقلت ذلك العديد من المنابر الإعلامية.

حسبان قال إنه سافر إلى فرنسا للعلاج ولأسباب شخصية، وهي أسباب قد يتقبلها البعض، لكن ليس جمهور الرجاء بالتأكيد، وليس فصائله التشجيعية خصوصا؛ حتى إن البعض تناقلوا صورة لتذكرة السفر نفسها، معتبرين أن ثمنها "باهظ" مقارنة مع الوضع الذي يعيشه فريق الرجاء.

هذا الجمهور كان قد قرر الخروج بالآلاف قبل أيام مطالبا حسبان بالرحيل في أسرع وقت عن القلعة الخضراء، "بعد الأزمات التي لاحقت الفريق لسنتين"، إضافة إلى عدم توصل اللاعبين بمستحقاتهم المالية.

ولأن المصائب لا تأتي إلا مجتمعة، فقد راسل منخرطو نادي الرجاء رئيس الجامعة فوزي لقجع من أجل إقالة حسبان.

حسابات حسبان لم تكن على ما يرام وجرّت عليه هذا الوابل من الاحتجاج الذي يصعب أن يقف في طريقه أحد، وقد كان كل هذا كافيا جدا ليتدحرج حسبان، دركا بعد درك، نحو قبيلة النازلين لا محالة.