محمد نجيب بوليف

محمد نجيب بوليف

لا يبدو أن كل الفوضى والضجيج اللذين يحيطان بموضوع تطبيق "أوبر" تحركان في أعصاب محمد نجيب بوليف - كاتب الدولة لدى وزير التجهيز والنقل والماء المكلف بالنقل - شيئا.

ورغم ما للموضوع من أثر على حياة مئات، بل آلاف المواطنين والمهنيين، إلا أن "القط التهم لسان بوليف" كما يقول الغربيون، فسكت عن الكلام المباح، تاركا متضرري "أوبر" بعضهم يموج في بعض.

والحقيقة أن الأمر لا يتعلق بـ"أوبر" فقط، بل إن الأخير تعرض لهجوم عنيف من طرف ممثلي وأرباب قطاع النقل الثقيل بسبب ما أسموه "محاباته" لنقابة وحيدة وإقصاء باقي المهنيين الذين يشتغلون في القطاع، قبل أن يقولوا فيه "لم يقدم أي شيء يذكر لهذا القطاع، ناهيك عن كونه ساهم في التفريق بين المهنيين، ضاربا عرض الحائط مبادئ الشراكة والحكامة الجيدة التي ينص عليها دستور المملكة".

صاحب "حديث الثلاثاء" صمّ آذانه عن كل هذا، بينما لا يتوقف – من حين إلى آخر – عن نشر مواعظ وتذكير على صفحته الرسمية على "فيسبوك"، تُقابل بغضب من طرف المعلقين ولسان حالهم يقول "الموعظة الحقة أن تصلح القطاع الذي تشرف عليه..كبُر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون".

فأيّ أسباب بعد هذا ستكون كافية كي تمنع صاحبنا ليجاور زملاءه في قسم النازلين؟

بوليف نال النزول المستحق في "بورصة هسبريس" بسبب كل ما يعانيه قطاعه وصمته الغريب عنه.