محمد إدعمار

محمد إدعمار

بالرغم من إلغاء مقعده من قبل المحكمة الدستورية إثر مخالفات لا يرتكبها سوى مبتدئ في العمل السياسي، فإن حزب العدالة والتنمية أعاد ترشيح محمد إدعمار لعضوية مجلس النواب عن دائرة تطوان، برسم الانتخابات الجزئية التي ستجرى يوم 14 شتنبر المقبل، بعدما سبق إسقاط عضويته بسبب خرقه للقوانين المنظمة للانتخابات.

إدعمار، الذي أصابته نيران صديقة بعد الطعن الذي تقدم به الأمين بوخبزة، المرشح المستقل الذي غادر "البيجيدي"، لم يجد في الانتخابات السابقة غير استغلال وسائل مملوكة للجماعة الترابية لتطوان، التي يرأس مجلسها الجماعي، لتنظيم مهرجان خطابي خلال الحملة الانتخابية، بهدف الحصول على أكبر عدد من الأصوات.

مرشح "البيجيدي"، الذي زكته أمانة المصباح من جديد، سيواجه تحديات عدة للدفاع عن مقعده؛ وفي مقدمتها حالة التشرذم التي يعيشها تنظيمه السياسي خصوصا في مدينة تطوان، إذا لم يقم بما قام به سابقا من استعمال وسائل الجماعة الترابية، من توظيف عمال الجماعة الحضرية وتسخير شاحنات تابعة لها.

البرلماني السابق في صفوف "البيجيدي" يجد نفسه ضمن "النازلين" على هسبريس، ليس فقط بسبب أخطائه التي أفقدته المقعد البرلماني بل بسبب نزاله أمام مستثمر يعتبر نفسه ضحية إدعمار الذي استمعت إليه الشرطة القضائية لمدة عشر ساعات متوالية بخصوص شكاية التزوير في محرر رسمي، التي رفعها ضده المستثمر.