محمد صالح التامك

محمد صالح التامك

أن تكون مندوبا عاما لإدارة السجون وإعادة الإدماج في هذه الأيام الصعبة يعني أن الخيارات ستكون أمامك محدودة جدا كي تثبت جدارتك وكي لا تقع في المطبّات.

وسط حراك ريفٍ لا يهدأ ومحامين مشاكسين جدا لا يهدؤون إلا ليتحركوا من جديد وعلى مختلف الجبهات، يبدو أن محمدا صالح التامك، المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، يعيش واحدة من أسوأ لحظات مساره المهني.

ارتباك شديد في المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج يمكن تلخيصه ببساطة في ما أصبح يعرف بـ"رسالة الزفزافي"، تلك التي نفت المندوبية سالفة الذكر نسبتها إلى "أيقونة حراك الريف"، قبل أن يخرج محاميه محمد زيان بتوضيح لا غَبَشَ فيه مؤكدا أن الرسالة خُطّت بيد المعتقل عينه وخرجت من زنزانته.. فبأيِّ حديثٍ بعده تكذّبون؟

هل وقف الأمر عند هذا الحد؟ لا، بل تعدّاه إلى قرار اتخذ مؤخرا، ويتمثل في العمل بقرار منع استعمال ما يصطلح عليه بـ"القفة" التي تحملها الأُسر أثناء زيارات أقاربهم نزلاء المؤسسات السجنية، وهو الأمر الذي قوبل برفض وغضب من لدن النزلاء وعائلاتهم.

فماذا يحتاج محمد صالح التامك بعد هذا كي يكون رفيقا في هذه الفترة لزُمرة النازلين؟.