عبد الإله الحلوطي

عبد الإله الحلوطي

يصعب أن تجري بحثا بسيطا على محرك البحث غوغل على اسم عبد الإله الحلوطي، الأمين العام للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، دون أن تجده مقترنا بفلسطين أو إيطاليا مؤخرا.

فالرجل بدل أن يفيَ بالكثير من وعوه للشغيلة التي انتخب أمينا عاما على رأس أحد أهم تنظيماتها في المغرب، انغمس بشكل كامل في لقاء وفود أجنبية، لا ينكر أحدٌ أهمية اللقاءات التي تجري معها؛ لكن شرط ألا يتم إغفال مطالب الشغيلة والوعود التي مُنحت لها ذات حماس انتخابي.

وصفته أقلام بـ"ذي الشخصية الضعيفة تواصليا، والبسيطة فكريا" معتبرين إياه حالة متفردة في "الفشل الذي يقود إلى النجاح"، بعد تبوؤه لمنصب نائب رئيس مجلس المستشارين الذي دخله بشق الأنفس، وبعد أن ترك مهنته الأصلية في التعليم وتفرغ للعمل كنقابي منذ 15 سنة.

راهن الحلوطي المتخصص في الإلحاقات والتفرغات كثيرا على تحسين دخل الشغيلة واتخاذ مبادرات تشريعية لتسهيل ولوجها إلى السكن الاجتماعي؛ لكن يبدو أن كلام الوعود يمحوه الواقع. وها هو الحلوطي، بما وعدَ به ولم ينجزه وبانشغالاته الثانوية، يطرق باب النازلين كي يأخذ له مكانا بينهم وسط صيحاتٍ نقدٍ لا تنتهي.