محمد يتيم

محمد يتيم

يُتمٌ مفاجئ ابتليت به وزارة الشغل والإدماج المهني بعد أن تكبّدت خسائر مالية كبيرة بسبب عدم التأشير على استفسارات الشركات المقدمة للمناقصات، الناتج عن رفض منح تفويض التوقيعات للمسؤولين الإداريين.

قرارٌ شبيه حرم أيضا العديد من الشركات الأجنبية المستثمرة في المغرب من تجديد عقود أطرها الأجنبية؛ وذلك لحاجتها إلى تأشيرات وزارة الشغل..فصار اليُتم يُتمان.

وتبعاً لما يعرف بـ"قانون الجذب"، فإن الأشياء المتشابهة بطبيعتها تنجذب إلى بعضها البعض، فكان لا بدّ أن يكون لـ"يتم" الوزارة سببٌ وجيه ومعقول، تمثّل في أن القرارات التي تسببت في هذه الخسائر كانت صادرة عن "يتيم"، الذي يترأس الوزارة المذكورة.

محمد يتيم، وزير الشغل والإدماج المهني، الذي تسبّب في النتائج سالفة الذكر بسبب تشبثه بعدم تفويض التوقيعات للمسؤولين الإداريين ولتمسكه بالتوقيع شخصيا، تاركا استياءً عارماً داخل المسؤولين في الوزارة من الوزير الجديد، والذي يحاول حسبهم الاستئثار بجميع الملفات داخل القطاع الحكومي؛ وهو الوضع الذي عطّل العشرات من الموظفين عن القيام بأعمالهم التي كانوا يباشرونها قبل التحاقه بالوزارة مع وزراء سابقين.

المال عصبُ الحياة والدّول، وأن يكون وزيرٌ وراء خسارة مالية للدولة فإنه يستحقّ أن ينزل إلى ثمالة كأس النازلين..وذلك أضعفُ الإيمان.