حازم الجيلالي

حازم الجيلالي

أن تتورط في قضية تلقي رشوة هو أمرٌ سيء دون شك؛ لكن أن يحدث هذا وأنت مهندس بطاقة "راميد" التي تم إحداثها خصيصا من أجل المعوزين، فإن دخولك في خانة "حاميها حراميها" يكون حتميا.

حازم الجيلالي كان ممن هوى رصيدهم من الثقة إلى الحضيض، بعد فضيحة رشوة الأربعين مليونا التي طلبها من إحدى المقاولات من أجل تمرير صفقة عمومية، والتي أثبتتها مكالمات هاتفية دارت بينه وبين سيدة اتهمته بابتزازها من أجل الظفر بصفقة عمومية.

طبعا، لم يقف الأمر عند رصيد الثقة فقط؛ بل مرّ إلى تنفيذ القانون في حقه ليتم اعتقاله من لدن الشرطة القضائية ثم إيداعه سجن سلا.

تورّط مؤسف من لدن مسؤول في قطاع مهمّ كالصحة ما كان ليهبَ هذا الأخير إلا مكانا قصيّا في "نادي النازلين"، لا محالة.