ابراهيم أوعابا

ابراهيم أوعابا

في خلط فاضح بين السياسة والرياضة، بالرغم من أن لكل منهما مجالها المفترض وحدودها المانعة لتدخل السياسي في ما هو رياضي؛ عمد إبراهيم أوعابا، رئيس المجلس البلدي لمدينة الخنيفرة والرئيس الشرفي لنادي شباب أطلس خنيفرة، إلى إقالة محمد بوطهير من الإدارة التقنية للنادي.

وبالرغم من أن البطولة الاحترافية "اتصالات المغرب" لم تمر منها سوى بضع دورات فقط، وبالرغم من أن ملامح الفريق لم تتشكل بعد؛ فإن أوعابا استغل منصبه كرئيس للمجلس البلدي للخنيفرة للضغط على المكتب المسير الحالي للنادي برئاسة عبد المجيد الدروسي، واشترط تقديم الدعم المادي للنادي "الزياني" مقابل الاستغناء عن خدمات بوطهير، والتعاقد مع مدرب آخر.

ووجّه أوعابا المكتب المسير للنادي الخنيفري إلى أن يضع حدا لخدمات بوطهير، وقام بوضعه أمام خيارين لا ثالث لهما، وهو ما اعتبره مراقبون نوعا من "الابتزاز" اختلط فيه السياسي بالرياضي، حيث خيّر الفريق بين الدعم المادي أو الإبقاء على بوطهير؛ وهو ما خضع له المكتب المسير "صاغرا" لا يلوي على شيء، ما دام الآمر الناهي بالفريق هو رئيس المجلس البلدي للمدينة.

"وماذا سيفعل الميت أمام غساله".. هكذا بدا لسان حال مسيري الفريق "الزياني" وهم يرون مقصلة قرارات أوعابا تكاد تعصف برقابهم، ولا راد لها بحكم منصبه ووزنه داخل النادي؛ بيْد أنها قرارات يصفها متابعو الشأن الرياضي بالمدينة بكونها عشوائية وتهدد الاستقرار داخل الفريق، خاصة بعد أن ترك الحبل على الغارب لفائدة "السماسرة" الذين باتوا يتدخلون حتى في عمليات شراء اللاعبين.